إقتباس
إقتباسات من نفس الكتاب
- يا صاحبي لوأدرك الناس الحقيقة لخلت الدنيا من اهلها في لمحة عين
- أتدري أن أكبر كارثة يمكن أن يبتلي بها المرء في حياته هي الموت .. أتدري أن الانسان مهما بلغ تبرمه بالحياة وكرهه لها تجده يتعلق بأهدابها ويخشي الموت رغما عن تأكده أنه سيضع حدا لضيقه وبؤسه لا لشيء الا لفرط ما يتخيله في الموت من بشاعة
- أن الانسان يستطيع أن يعتاد كل مكروه في حياته إلا الموت فهو لا يعترف بأن الموت حق وهو لا يوطن نفسه عليه ولا ينتظره كحادث لابد من حدوثه .. بل هو يعمل لدنياه كـأنه يعيش أبدا.. ولا يكاد يسمع أن فلانا قد مات حتى يضرب صدره بيده "يا ساتر يا رب.. لقد قابلني بالأمس وكان صحيحا سليما" كأنه علي يقين أن الموت لا يقرب الأصحاء أو رجل له أولاد صغار"
إقتباسات إخري
- ھل یمكن استبعاد الشورى التي ھي جزء من عقیدة كل مسلم (أو ھكذا یُفترض، وبھا كمال ركن الإسلام الأول) والتي ھي كابوس كل طاغیة ومحتل وفاسد وھي من صمیم السیاسة؟، أو محوھا من كتاب رب العالمین كي یرضى الغرب وعملاؤه الطغاة عنَّا؟ ونظل -كما نحن بالفعل- لُعبة بید المحتلین والغاصبین والطغاة والكفرة والفاسدین؟ أیعقل ذلك یا عباد الله؟، أم نكون من الذین: {استجابوا لربھم وأقاموا الصلاة وأمرھم شورى بینھم ومما رزقناھم ینفقون}؟. لیقولوا عنَّا "إسلام سیاسي"!، وما المشكلة؟، نعم نحن مسلمون دیننا الإسلام الحنیف دین الفطرة {فأقم وجھك للدین حنیفًا فطرة الله التي فطر الناس علیھا لا تبدیل لخلق الله ذلك الدین القیم ولكن أكثر الناس لا یعلمون}، ومرجعیتنا القرآن العظیم كتاب رب العالمین الذي احتوى الشرع الإلھي الكامل الصالح لكل الناس في كل زمان ومكان، ولا یكتمل ھذا الإسلام دون حق الأمّة (كل الأمة) في الشورى (الشورى في الأمر كله) ضمن حدود الشرع الحنیف. ولماذا لا یكون للمسلم حق ودور في السیاسة والسلطة وتقریر مصیره، كغیره من البشر طول الأرض وعرضھا؟، أم تنتظرون ذلك الیوم الذي فیھ تخسرون لیس حق الشورى (لكل الأمة) في إدارة شؤونھا وتقریر مصیرھا وذلك ھو الخسران المبین..، بل وما ھو أقل وأبسط من ذلك بكثیر.. الیوم الذي فيه تخسرون أبسط الحقوق!، لا أستبعد -وھذا حالنا- مجيء ذلك الیوم الذي تخشون فيه حتى من مجرد الصلاة في المساجد! أو إظھار أي شعیرة من شعائر الإسلام!، فھل تعون؟
- هناك اوقات ما لا تدع لنا الحياه مجالا لاختيار الحلول الرماديه
- ولكن ملامحه ونظرته وكذلك يديه كانت تتسم بشيء من النعومة الأنثوية . كان يشبه لميا كأنه ولد منها فقط
- هذا العالم لا يستحق إلا أن تحب نفسك وتصادقها حتى تجد من يحبك أكثر من نفسك ويتعامل معك كما تريد أنت لا كما يريد هو؛ الحب يعني أن تكون طبيعيًّا، أي تكاليف في الحب تُسقط حرمته وتُفقده لذته
- اصبحنا نعيش عالماً مليئاً بالأقنعة المزيفة التى تشمئز القلوب من ألفتها،أصبح الخداع عملة الكثيرين للحصول على مقاصدهم دون أدنى رأفة بمشاعر الآخرين وحالهم ، فصديق الأمس هو عدو اليوم وحبيب اليوم هو السكين الغادر فى الغد، سلسلة متواصلة من الخداع والكذب بكل أنواعه،لكن فى ظل هذا الزيف الذى نعيشه، قد نصادف قلوباً لم يسكنها الا النقاء والصدق والألفة،قلوب بالفطرة النقية التى خلقنا الله عليها، فتنتشلنا من بحر الخداع الى شاطئ النجاه، قلوب تكون بمثابة دفء الشتاء بعد برد قارص، كضمادة لجرح هائل عبث به كل المارين بخداعهم، تلك القلوب التى تذوب فى رفقتها من صدق حدسها، فلنقوم أنفسنا عن العبث بالقلوب فإنه لو شئت من أشد انواع الأذى الذى قد يرتكبه المرء فى حياته على الإطلاق.