وقد افتتح القرآن الكريم بآية ذات دلالة وهي قوله تعالى: ﴿ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾، فلم يقل رب المسلمين ولا رب العرب ولا رب المتقين، واختتم بقوله: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ . مَلِكِ النَّاسِ . إِلَهِ النَّاسِ﴾، ولم يقل رب المؤمنين أو العرب أو العجم، وما بين الفاتحة والخاتمة جاء بيان القرآن العظيم: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.
لانسان هنا يا سيدى بطبعه غريب اصلاً ،خلقت له ذاكراة ضعيفة لينسى فصنع الكاميرات والصور وكروت الميمورى ،خلقتله الطبيعة ففضل العيش فى المولات ،خلقت له المشاعر فحولها الى ايموشنز مستفزة ،خلق له لسان ليتكلم به فتواصل معهم بازرار الكيبورد ... الناس هنا وحيدة جداً، وحيدة لدرجة انهم يتصورن السيلفى :(