لا قيمة للجنة بدون أحبابنا، ولا سعادة مع الأسر والقيد، ولا راحة مع القهر، الحرية هي الحق في أن تختار، وتبحث بنفسك عن بدائل الاختيار، ولهذا وهبنا الله العقل
سيدي الملك، إني أُقدم إليك مفاتيح مدينة باريس، وهي عين المفاتيح التي قدمتها باريس لجدك هنري الرابع حین استرد عاصمته .. فلئن كان الملك في تلك المرة قد استرد شعيه ورعاياه ... فالشعب في هذه المرة هو الذي استرد ملکه !! Ro#
تضيق أنفاسي وتتشبت الأصابع بمعصمي، يريدون مني أن أراهم كأشخاص، كمصائر مختلفة، ولكني كنت عاجزا عن ذلك، كانوا كتلة متصلة من البؤس، تعرف أن ما تأخذه هو أقل القليل ولكنها لا تملك إلا أن ترضي، يرددون دعوات متصلة بأن أعلو أكثر من العلو الذي أنا فيه، كيف يمكن أن أعلو وكل هذا الانكسار بداخلي، وهذا العالم يخلو من كل ما أصبو إليه؟
هناك لحظات في حياة الانسان تمضي دون أن يشعر بها......وهناك لحظات أخري تمضي سريعا وتمضي معها لحظات المرح والفرح ......بينما تمر علينا لحظات أخري ثقيلة متثاقلة تمضي بصعوبة لتتركنا بعدها يعتصرنا الألم والحزن ......ولكنها الحياة كما تحمل لنا ماهو سار وجميل فلابد وأن نقبل مرها فلولا مرارة الأيام لما استسغني عذبها وحلوها.........ومايهمنا هنا هي تلك اللحظات التي يقرر فيها الانسان الاستسلام لليأس ويفقد فيها رغبته في الحياة ........لحظات قد تطول وقد تقصر ولكنها قد تكتب كلمة النهاية في أية لحظة.