خطوتها التانية هي الإذلال والاستغلال. لما الست اللي بتتعب نفسها في شغل البيـت، وتضحي في سبيل جوزها وعيالها.. تيجي تقول لهم: «ماحدش فيكم حاسس بيا»، «أنا ضحيت بنفسي علشانكم»، «أنا ضيعت حياتي علشان خاطركم»، «أنا دفنت نفسي بالحياة علشان تعيشوا». يبقى الموضوع مش تعب ومجهود كده لوجه اللـه.. لأ.. ده فخ في منتهى الذكاء.. مستني حضرتك تقع فيه بكل أريحية.
كن رحيما ولا تكن نماما حتى لو كانت كلماتك بريئة لان الكلمات التي تنبعث من افواهنا لا تتلاشى بل تظل في الفضاء اللانهائي الى ما لا نهاية وستعود الينا في الوقت المناسب
إنّه لا یلیق بأرض مھد الرسالة الخاتم أن تحكمھا عصابة تكفیریة استئصالیة تكفّر وتستبیح دماء العالم (بما فیھم المسلمون أنفسھم!).. الأرض التي منھا ظھرت رسالة {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمین} جدیرٌ بھا أن تستوعب كلّ المسلمین بشتَّى اختلافاتھم وتنوّعاتھم كما كانت في عھد المعلم والقائد الأول محمد الخاتمي صلوات ربي وسلامه عليه، ولا یلیق بھا أصلاً (أي أرض محمد) إلا أن تكون كذلك، إنّھا لیست حكرًا على مذھب بعينه ولا مدرسة بعینھا ولا تیار واحد دون غیره.