فالقدر يحب أيضاً الخاتمة الغامضة ... وكتبه المدهشة لا تباع في المكتبات ولا تقدر بثمن، لكنها مرمية على رمل العمر مجاناً،لمن يهوى قراءتها . . .ولعل الوحيد الذي يستحق جائزة نوبل للقصة هو القدر، والدليل، أنه ترك الجائزة، وقطف رأس نوبل
أى حاجة وهى بعيدة حلوة وقيمتها فيها، أول ما تبقى ملكك بتفقد قيمتها، خلاص بقت موجودة، مهما كانت غالية ومتتعوضش، مش هترجع قيمتها تانى غير لو ضاعت منك، التعود بيعمل كده، التعود بيخلى الناس تنسى التقدير