إنهم يعرفون دائما الإجابة و لكن يحتاجون شخصا يقولها لهم ، كي يؤيد ما يفكرون فيه أو يرفضه ، يحتاجون لمن يعطيهم الثقة في صحة قرارهم ، يحبون الإجابة سهلة و مريحة
لم نعد في زمن يرحم.. أصبحنا نتعامل بوجه إلكتروني دائم لا يشعر بأي شيء.. كلهم يزيفون واقعهم بمشاعر يتظاهرون بها.. تحولوا لكائنات آلية تبحث عن الشعور في كل ما هو صادم.. فقط لأن الصدمة تذكرهم أنهم أصبحوا آلات متحركة
أهذه حقًّا هُويّة؟، أن يُقال لي/ أو أخبر الناس بأنْ أنا: "سعودي"؟، أيُفتخر بهكذا هُويّة؟، أن نُنسب لمن احتل أرضنا وهتك عرضنا واختطف وشوّه ديننا؟، أهكذا تكون الهُويّة؟، أن يُنسب الإنسان إلى من قتله وأذلّه وانتهك عرضه وسلبه حقه؟، ثم يُطالب بأنْ -فوق كل ذلك- يُفاخر بذلك الانتساب أو تلك الهُويّة؟