يا صديقي لا تكُن أحمقَ كالرجل الذي قضى دهرًا يبحث عن الخالق في أقوال السابقين، في تعاليم المتنورين، بين الناس وفي كتب المتصوِّفة وفلسفات الشرقيين، ثم اكتشف في النهاية، لمَّا تخلَّى عن كبريائه وإرادته، أنه كان طول الوقت لصيقًا به؛ ذلك لأنه نسي، في خضمِّ البحث المحموم، أن يُلقي نظرة داخل نفسه
اليوم هو... لا أدري على وجه الدّقّة، إنّه يومٌ آخَر... الأيّام تتشابَه، لا فرقَ بينها إلاّ بمقدار ما نُحدِث نحن من فرقٍ فيها بسلوكنا، بأفكارنا، بحركتنا، بزاوية النّظر إلى الأمور الصّغيرة الّتي تبدو تافهةً فيها
فالقدر يحب أيضاً الخاتمة الغامضة ... وكتبه المدهشة لا تباع في المكتبات ولا تقدر بثمن، لكنها مرمية على رمل العمر مجاناً،لمن يهوى قراءتها . . .ولعل الوحيد الذي يستحق جائزة نوبل للقصة هو القدر، والدليل، أنه ترك الجائزة، وقطف رأس نوبل