إقتباس
إقتباسات من نفس الكتاب
- أي شيء تطارده في الحياة يهرب منك
- المرأة التي تجعل الرجل يفعل المستحيل لأجلها؛ هي في الحقيقة لا تظهر اهتماماً كبيراً له.
- إذا خُیِّرت العاھرة بین كرامتھا أو العلاقة؛ حتما ستختار كرامتھا عن أي شيء آخر
إقتباسات إخري
- نحن الظل نراك ولا ترانا ، ما أنت الا بيدق على رقعتنا ، نحركك وفق ما نريد ، نجعل منك بيدق لا تتحرك وفق خطوات مدروسة لنا ، وحينما نريد يتم ترقيتك لتكون طابية بتلك الرقعة لتنفذ لنا ما نرغب. نحن من صنعنا تاريخ الأرض ، ومستقبل عالمك ، من قمنا بكتابة تاريخك المقروء ، أزلنا عنك ما لا نريد منك أن تعلمه وأطلقنا إعلامنا من حولك ليضع برأسك ما نريد .
- اعلم اخي المسلم أن الله أنعم على الإنسان بنعم لاتعد ولا تحصى فمن شكر الله عليها بالقول والفعل فطوبى له ومن غفل عنها فهو في عزاء وأمره خطر وأننا في زمن كثيرا من الناس استعملوا جوارحهم لخدمة دنياهم بدل أن يجعلوها تخدم دينهم لانهم ظنوا بان جوارحهم هو شيء ملك لانفسهم يفعلون بها ما يريدون !! وغفلوا عن أمرها الحقيقي فتراهم استهلكوا عيونهم بالنظر الى الحرام فأصبحت عمياء عن كل خير ناظرة لكل شر واستهلكوا لسانهم بالنطق بكل ما هو عليهم داء من نفاق وغش وكذب وغيبة بدل أن يستعملوه بكل ما هو لهم دواء من ايمان وصدق واذكار . واستهلكوا آذانهم بكل ما هو باطل وغناء فأصبحت أسماعهم عن الحق صما واستهلكوا أيديهم في ملء البطون واشباع ما يشتهون فأصبحت لا تنصر الدين ولا تعرف الفقراء والمساكين . واستهلكوا أرجلهم من اجل المال والأولاد حتى يبست وأصبحت كسولة عن الطاعات . ونسوا بان الجوارح ليست لعبة يحركونها أين ما يريدون ويفعلون بها ما يشاؤون وانما هي نعمة للانسان يختبر بها فيفعل بها ما يأمره الله ويترك ما ينهاه عز وجل وأن الجوارح التي في الجسد تنشط وتفرح صاحبها حينما يفعل الحسنات وتريحه من هموم الحياة ولكنها تخمل وتوذي صاحبها أشد العذاب حينما يفعل بها السيئات وأن مثلها كمثل الماء يجب وضعه في المكان الصائب ليكونا عذب المذاق وإلا سيكون ملح اجاج . ومن أراد الصحة لجوارحة فعليه بالدين ومن أراد أن يمرضها فعليه بالدنيا وهي على أمرين اما تصل بصاحبها الى الجنة وتكون شاهدة له وأما ترميه في النار وتكون شاهدة عليه . لذلك فليعرف أين يمضي بها ويستعملها . وإلا فان الندم لا ينفع بعد حين
- بعض الأوجع أحيانا تحدث فى النفس انكسارا يرقى بها إلى السماء، وجع ينقيها من الكبر، يجعلك تفيق على حقيقة الدنيا، ويهيئك أحيانا لأنك ستلتقى بروح جديدة
- وقفَ جول فيرن مدهوشاً أمام جهاز الكمبيوتر المحمول آخذا ً إياه بين يديه، يقيس حجمه ويتلمس مفاتيحه الملساء. “تخيلتُ الكثير لكني لم أتوقع هكذا آلة بهذا الجحم” قال فيرن وهو يجلس محاولا ً أن يتلقَّى المعلومات السريعة من مساعده Pass partout .بدا له الأمر شاقا ً، لكن مع شرح مساعده النبيه استطاع جول أن يُلمَّ بالمبادىء الأساسية لكيفية تشغيل الكمبيوتر. فهو ليس بالبعيد عن ميكانكية آلاته وأجهزته التي صوَّرها وتخيَّلها وكتب عنها في رواياته. “مدهش” صاحَ جول عندما رأى صورته تتحرك أمامه على الشاشة عبر الكاميرا الصغيرة التي لا تكاد تكون أكبر من إصبع اليد. قضى الكاتبُ الكبير يومه يتعلم ويسبر أغوار هذه الآلة الصغيرة والعجيبة، وهو مفتونٌ كلياً بما توصَّل إليه الفكر البشري. تكلم “فيرن” في قصصه عن التواصل عن بعد والرؤية عن بعد والتحكمُّ بالآلات عن بعد وبعض المنجزات التقنية بدقة وتفصيل، والتي كانت غريبةً كلَّ الغرابة عن واقع عصره. بدأ جول يستعمل الفأرة وهو يضحك من اعجابه بتسميتها .”لقد استفاد العالم من نفحة خيال… هذا ما كنت أتمناه”. ردَّدَ في سرِّهِ. استطاع “باسبرتوه” أن يعلِّمه كيفية استخدام القرص المدمج الذي عليه تُسجَّل وتُخزَّن المعلومات. تناول القرص بين يديه وأخذ يُقلِّبه وهو مندهش:” ما يميز هذا العصر الأحجام الصغيرة ذات المفعول الكبير. في قصصي ومغامراتي كان كل شيء كبير الحجم…” وبعد يومٍ شاقٍّ سادَه عنصرُ المفاجأة عاد جول فرن إلى مقصورته ليسجِّل كلَّ ما اكتشفه اليوم من معلومات قيِّمة ستنفعه في المستقبل. لم يكن يعلم جول أن ما ينتظره في اليوم التالي أشد غرابة . في غرفة المعلوماتية، استقبل “باسبرتوه” معلِّمَه ليعرِّفَه اليوم على فعالية الإنترنيت. وما إن بدأ يشرح له عن أهميتها وكيفية عملها حتى صاح جول بوجه باسبرتوه قائلاً: “شبكةٌ عملاقة كخيوط العنكبوت؟ أيعقلُ أن تكون أكبر من أيدي الأخطبوط العملاق الذي سكن المحيط وكان يهاجم الغواصات والصيادين ؟!”. ضحك باسبرتوه لهذه الملاحظة الطريفة ،وشرح له عن شبكة الاتصالات المعروفة بشبكة الإنترنيت وعن كيفية عملها وفعاليتها وكيف تُسهِّل الاتصال والتواصل، وتقرِّب البعيد وتوصل الأخبار بلحظاتٍ، فضلاً عن كونها قلبُ التكنولوجيا الاتصالية في يومنا هذا. “نعم فهمتُ الآن ” علَّق جول، وتوجَّهَ إلى المكتب حيث الكمبيوتر المركزي الذي سيأخذه عبر شاشاته في رحلةٍ إلى عالم الفضاء الافتراضي . لم يفهمْ جول رغم كل ما أنتجَهُ من قصصٍ خياليةٍ إن كان يعيش في الواقع أم أنَّ كلَّ ما يراه هو نسجُ خياله. وظلَّ عدة أيام يحاول مراجعة ما كتبه على مسودته مُعَّدا ً بذلك مواد قصته الجديدة. وفي محاولةٍ أخيرة ، عاد جول إلى المكتب وطلب من “باسبرتوه” أن يُرشده إلى معلوماتٍ تتكلم عن أعماله، وبذلك يكون قد اكتشف إن كانَ كلُّ ما يحصل معه حقيقة أم خيال. دهشته لا توصف عندما رأى بأمِّ عينه كلَّ أعمالهِ ونتاجه مطبوعةً ومصورةً مع نبذةٍ عن تاريخ حياته. عاد جول فيرن الى مقصورته وفي قلبه حزن عميق.فبعدما كان ملك التشويق والكاتب الأول في الخيال العلمي جاء مَنْ يتفوَّقُ عليه. هذه الآلة التي تُعرف بالكمبيوتر و الشبكة الأخطبوطية تفوَّقتْ على خياله واستطاعت أن تُنجز الكثير بوقت قصير. بينما قضى هو أكثر من خمسين عاماً منصرفا ً إلى الدراسات والتجارب والكتابات والمغامرات ليكتبَ قصةً كلَّ سنةٍ أو أكثر يستشرفُ بها المستقبل. لكنَّ ذلك لم يُثنهِ عن أن يبرهن مرةً أخرى أنه مَلِكُ صنعته رغم مرور الزمن. جلسَ جول أمام شرفة غرفته المطلّة على البحر المتوسط يسرحُ في هذا الأزرق الكبير ويراقب السفن العملاقة الخارجة والداخلة إلى المرفأ .وعادت به الذكريات إلى مدينته “نانت” ومراكبها الخشبية وصياديها ومرفئها ومرتع الطفولة مع أخيه بول ودمعت عيناه . “يمرُّ العمر كالنسيم” تمتم جول ووضع دفترَهُ، وهو صديقه الذي لا يفارقه أبداً ،على الطاولة أمامه حيث قررّ صياغة النهاية لقصته الجديدة التي سيقدّمها إلى صديقه هتزل وبالقوة سيقنعهُ بنشرها لأنها ستتفوّقُ على كلِّ رحلاته الاستثنائية . غداً، سيركبُ هذه الآلة التي جاءت به إلى زمن غير زمنه، وإلى عصر غير عصره، ويعيد مفاتيحها إلى التاريخ الصحيح ليعود إلى وطنه…… كم اشتقتُ لكِ…..كم اشتقتُ لكِ….. *نص مأخوذ من كتاب “جول فيرن : خيالٌ على ورق تحول الى حقيقة”
- اصح وانفض عنك غبار الخنوع والذل، وتحرر أولاً وقبل كل شيء من مسمى العار هذا "سعودي"، وعد لرب العالمين، أسلم من جديد وتحرر من الكفر وعبادة العبيد.