أما الحضارة الإسلامية فتعطينا إنسانا تخطى حاجاته وتجاوز رغباته بما يعلو على ذاته نفسها، ثم بدأ يعلو على الزمن ليبنى المسجد ويخاطب الأزل، ويناجي الأبد و یکسر قوقعة الحتميات وينعتق من ظلمة الغرائز، فهي جماعة ربانية يجمعها التسامي، والرغبة في تزكية النفس والعروج إلى الحضرة الربانية بالعمل المصالح والتخلق بمكارم الأخلاق وإدمان الخير والبر والصلاح.... Ro#
حبك مثل المطر السائل في أرض جرداء
حبك يأخذني من نفسي
حبك يقتلني يحييني
حبك يجعلني كالطائر
أسبح في دمعي أشواطا
ثم أطير بحزني في الأجواء
حبك داء
لكن عندي خير دواء
لقد كان الشعب معذورًا في غضبه، ولهذا جئت أمنحه غفراني، فأنا رأس الأمة لأنني الملك، وأنا بهذا الوصف في مقدمة الثورة الفرنسية الاصلاحية، لأن مصلحة الأمة غايتي وهدفي، وقوادكم ضباطي، وحرسكم الوطني جنودي، ونواياكم رجائي، فأنا وأنتم شيءٌ واحد لا يتجزأ ..... Ro#