ومن عجب ان اهل حارتنا يضحكون, علام يضحكوون ؟ انهم يهتفون للمنتصر ايا كان المنتصر, و يهللون للقوي ايا كان القوي, و يسجدون امام النبابيت يداوون بذلك كله الرعب الكامن في اعماقهم
الأصوات تحفز الخيال ليرسم صورة تناسب كل صوت وتمكنه من الرؤية بالظلام، أما التلفاز فهو يحشو الذاكرة بآلاف الصور، فهل تريد أن يأتي يوم على ابنتك إن أغمضت عينيها ألا تستطيع تذكر ملامح وجهك لأن وعيها قد ازدحم بصور الغرباء.