إقتباس
إقتباسات من نفس الكتاب
- إنّه لا یلیق بأرض مھد الرسالة الخاتم أن تحكمھا عصابة تكفیریة استئصالیة تكفّر وتستبیح دماء العالم (بما فیھم المسلمون أنفسھم!).. الأرض التي منھا ظھرت رسالة {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمین} جدیرٌ بھا أن تستوعب كلّ المسلمین بشتَّى اختلافاتھم وتنوّعاتھم كما كانت في عھد المعلم والقائد الأول محمد الخاتمي صلوات ربي وسلامه عليه، ولا یلیق بھا أصلاً (أي أرض محمد) إلا أن تكون كذلك، إنّھا لیست حكرًا على مذھب بعينه ولا مدرسة بعینھا ولا تیار واحد دون غیره.
- إن التحریر الكبیر یا أفاضل یبدأ بزوال كیان آل سعود من الوجود. بانعتاق المسجد الحرام قبلة أكثر من ملیار مسلم ومسجد النبي الكریم من أصفاد الاحتلال. مسار تحریر لیس فلسطین وحدھا، بل والمنطقة بأكملھا؛ یبدأ بتحریر أرض مھبط الوحي، أي: بتفكیك واجتثاث الكیان السعودي الوھابي الشیطاني من جذوره.
- أهذه حقًّا هُويّة؟، أن يُقال لي/ أو أخبر الناس بأنْ أنا: "سعودي"؟، أيُفتخر بهكذا هُويّة؟، أن نُنسب لمن احتل أرضنا وهتك عرضنا واختطف وشوّه ديننا؟، أهكذا تكون الهُويّة؟، أن يُنسب الإنسان إلى من قتله وأذلّه وانتهك عرضه وسلبه حقه؟، ثم يُطالب بأنْ -فوق كل ذلك- يُفاخر بذلك الانتساب أو تلك الهُويّة؟
إقتباسات إخري
- كنت قاسيًا، كنت مختلًّا في الواقع، وأعرف أنّني مختلّ، أستطيع استخراج الشوك حتّى من حديقة لا تحوي سوى زهور ملساء
- اعلم ان الحب في هدا الزمان نادر واعلم ايضا ان الصداقة الحقيقية اندر فاخبر قلبك ياصديقي كي يحدر
- موافقات عمر مصطلح أطلقه الرواة والمحدثون للإشارة على عدد من القضايا الاجتهادية التي انفرد بها عمر بن الخطاب، وعدَّت اجتهاداً في مورد النص؛ إذ كان عمر بن الخطاب يقترح أمراً في الشريعة، على أساس من الرأي، ثم يحاور به رسول الله فيقره الرسول الكريم أو ينزل على وفقه قرآن يتلى يؤكد صواب ما ذهب إليه عمر.
- ومن القصص الصادمة التي حدثت معي شخصيا قبل فترة قليلة حينما كنت ذاهبا الى احد الاسواق القريبة منا اتبضع منها وعند دخولي رايت شخص في عمر المراهقة يتكلم مع صديقه في أمر يخص صديق اخر له وكان ضحكته خفيفة ثم بعدها قال هذا المراهق لصديقه الي في جنبه بان صديقه الغائب حدث عنده أمر واصبح يكفر (ثم ضحكته ازدادت بشكل كبير حينما ذكر بان صاحبه كفر!! ) والأمر عجيب بحيث ينقل بان صاحبه كفر بالله العظيم او بالدين ويزيد ضحكا والمصيبة بانه متخذا الكفرة المنافقين اصدقاء له وتكلم ما حدث وهو ضاحكا! والطامة الكبرى بان هذا المراهق رايته اكثر من مره مع اهله يصلي في المساجد !! والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فماذا نقول بحالنا الذي يبكي ونحن نرى امثال هولاء يتخذون من الدين ضحكا ولعبا . وقد يقول شخص مادخل المراهق بالأمر وأن صديقه هو الذي كفر ؟ فنقول له كيف ينقل بانه كفر ويزداد ضحكا إذن هو لم يهتم بالامر بل كل همه بان ينقل ماحدث ويتخذ من الامر ضحكا ومن سكت عن الكفر في قلبه او جسده فهو راضي عنه فكيف بمن ينقل بان صاحبه كفر ويضحك بكثرة !!؟
- اعلم اخي المسلم أن الله أنعم على الإنسان بنعم لاتعد ولا تحصى فمن شكر الله عليها بالقول والفعل فطوبى له ومن غفل عنها فهو في عزاء وأمره خطر وأننا في زمن كثيرا من الناس استعملوا جوارحهم لخدمة دنياهم بدل أن يجعلوها تخدم دينهم لانهم ظنوا بان جوارحهم هو شيء ملك لانفسهم يفعلون بها ما يريدون !! وغفلوا عن أمرها الحقيقي فتراهم استهلكوا عيونهم بالنظر الى الحرام فأصبحت عمياء عن كل خير ناظرة لكل شر واستهلكوا لسانهم بالنطق بكل ما هو عليهم داء من نفاق وغش وكذب وغيبة بدل أن يستعملوه بكل ما هو لهم دواء من ايمان وصدق واذكار . واستهلكوا آذانهم بكل ما هو باطل وغناء فأصبحت أسماعهم عن الحق صما واستهلكوا أيديهم في ملء البطون واشباع ما يشتهون فأصبحت لا تنصر الدين ولا تعرف الفقراء والمساكين . واستهلكوا أرجلهم من اجل المال والأولاد حتى يبست وأصبحت كسولة عن الطاعات . ونسوا بان الجوارح ليست لعبة يحركونها أين ما يريدون ويفعلون بها ما يشاؤون وانما هي نعمة للانسان يختبر بها فيفعل بها ما يأمره الله ويترك ما ينهاه عز وجل وأن الجوارح التي في الجسد تنشط وتفرح صاحبها حينما يفعل الحسنات وتريحه من هموم الحياة ولكنها تخمل وتوذي صاحبها أشد العذاب حينما يفعل بها السيئات وأن مثلها كمثل الماء يجب وضعه في المكان الصائب ليكونا عذب المذاق وإلا سيكون ملح اجاج . ومن أراد الصحة لجوارحة فعليه بالدين ومن أراد أن يمرضها فعليه بالدنيا وهي على أمرين اما تصل بصاحبها الى الجنة وتكون شاهدة له وأما ترميه في النار وتكون شاهدة عليه . لذلك فليعرف أين يمضي بها ويستعملها . وإلا فان الندم لا ينفع بعد حين