إقتباس
إقتباسات من نفس الكتاب
- السكينة هي مفتاح الفتح الأول، السكينة هي الطمأنينة والاستقرار. أن تترك الجزع والعواطف المضطربة في رؤية وتفسير ما يمر بك من أحداث، هو أول خطوة في إمكانية فهم إمكانات الفتح فيها، في رؤية ما لا يمكن رؤيته في جزع اللحظة الأول
- تسلط سورة النور النور على عيوب المجتمع ومحرماته دون تخوّف. واجِه حقيقة بشرية المجتمع ولا تحوّله إلى مقدس ملائكي، لأنه سيتحول إلى مجتمع يفعل في الخفاء ما يلعنه في العلن. السورة تعلمنا أن نوجه النور إلى تجاوزات الطبيعة البشرية وإخفاقاتها لأن هذا هو الطريق لمعالجة الأمر.
- كل ما يخيفك في أعماقك، كل تلك المخاوف السرية التي قد تعتبرها عقداً لك، يمكن أن تتحول لتصبح منجماً للقوة والعطاء والإبداع، لكن يلزم أولاً أن تكون واعياً معترفاً بها
إقتباسات إخري
- ثق أن شرفك ليس ملك يمينك، وأن ثروتك ليست لك، وأن حياتها نفسها ليس لك!! .... Ro#
- من المفترض أننا أنهينا الدهشة منذ زمن وصار كل شىء قابلاً للتصديق
- يا صديقي لا تكُن أحمقَ كالرجل الذي قضى دهرًا يبحث عن الخالق في أقوال السابقين، في تعاليم المتنورين، بين الناس وفي كتب المتصوِّفة وفلسفات الشرقيين، ثم اكتشف في النهاية، لمَّا تخلَّى عن كبريائه وإرادته، أنه كان طول الوقت لصيقًا به؛ ذلك لأنه نسي، في خضمِّ البحث المحموم، أن يُلقي نظرة داخل نفسه
- ونحن في زمن أصبح الناس يعصون الله في الافراح التي هي حلال ثم بعد ذلك يفرحوا بها ويكونوا ماكرين في الامر !! لذلك من القصص بان الصوفية ابتدعوا أمرا وهو الاحتفال بالمولد النبوي صلى الله عليه وسلم ثم بعدها فتحوا اماكن مخصصة للتجمع ثم جاء الناس اليها من رجال يريدون اللهو وليس لهم اي دخل بالدين ولا يعرفون من الاسلام إلا اسمه وجاءت النساء للمرح متبرجات بشعورهن وزينتهن وعاصيات لله عز وجل وبعد ماجتمعوا يحدث حينها الاختلاط والغناء المحرم وبعضهم يرقصون وراينا هذا الامر في العراق ومن المصيبة انني بنفسي يوما ما ذهبت هناك وعند اذان المغرب رأيت هولاء من الجنسين بقوا محتفلين في الشوارع ولم يدخلوا يصلوا ! فاين محبة الرسول التي زعموها ؟ بل حينما تسال هولاء لماذا هكذا ولا يجوز ماتفعلوه سيقولون بانهم يريدون الاحتفال بمولد الرسول !! لكن الواقع يدل بانهم مفسدين في الأرض وجاؤوا ليمرحوا مستغلين مولد خير البرية محمد الذي نهى عن الحرام* فاي وقاحة تلك وهم جاؤوا يعصون الله في يوم ولادة رسوله . والفرح الحلال بمجيء الرسول يكون باتباع القران الكريم والسنة النبوية وكثرة ذكر الله . والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وبقية الاعمال الصالحة القصة الثانية كثيرا من الناس خاصة في العراق حينما تاتي الاعياد المباركة عند المسلمين مثل الفطر بعد شهر والأضحى ترى رجالهم يحولون العيد الى شرب الخمر ومعازف ورقص وكفر والفاظ نابية بينهم والنظر الى النساء والتحرش بهن . ونسائهم يشترين الملابس المخزية من اجل أن يلبسنها في الشوارع لا في البيت !! ويخرجن متبرجات في هذا اليوم باقوى من قبل !! والحدائق ممتلئة بالاختلاط وإذا نادى المؤذن تراهم لا يذهبون الى الصلاة ويسارعون في معاصيهم هكذا طيلة ايام العيد مستغلين أمر فرحة العيد التي يجب أن تكون بطاعة والتقرب اليه بالذبائح والمعايدة بين المسلمين وصلة الرحم وأن يفرحوا بهذا الايام بالعبادة ويسارعوا في الطاعات لا في المعاصي كما يفعل هولاء المنافقين وإذا خرج احد وتكلم عن هولاء سترى اهلهم يخرجون ويدافعون عليهم قائلين بانه يوم فرح لماذا تتدخلون بهم !! لذلك الابناء يحتاجون الى اهل صالحين والمصيبة الكبرى نحن في زمن الاهل يحتاجون الى من يصلحهم وإلى الله المشتكى
- إن الإنسان هو عدونا الأوحد والأزلي، فإذا ما استبعدناه من طريقنا فإننا نكون بذلك قد محونا جذور الجوع والعبودية إلى الأبد !