أجد قيمتي في سيطرة عقلي على نفسي وشهواتي، فكلما تغلبت على شهوة معينة، وطردتها من حياتي شعرت بقيمة أكبر، وكلما بدأت عادة حسنة جديدة أشعر أيضًا بقيمة أكبر، والجميل أني أشعر بصدق القيمة، سواء عرف الناس عن هذا الأمر أم لم يعرفوا، المهم أنا أكون عارفًا، وطبعًا الله مطلع من فوق سبع سماوات.
فقال: أنا ذاهب، ولن أعود للقصر، فما رأيك أن تأتي معي؟، فقال الملك: مستحيل طبعًا أن أترك القصر، ما هذا الطلب الغريب؟، فردَّ عليه الزاهد: هذا هو الفرق بيني وبينك، أنا لا أمانع في أن أسكن تحت شجرة، أو أن أسكن في قصر، ففي كل حال من الأحوال نعمة من الله عليَّ أراها، والآن أنا لا أمانع في ترك القصر، أنا كنت في داخل القصر، ولم يكن القصر في داخلي، ولذلك أستطيع الذهاب بلا عودة، أما أنت فالقصر في داخل قلبك.
القصة للكاتب المغربي معروف عبد الرحيم أستاذ الرياضيات و حاصل على اجازة في الفقه والأصول و ماستر في الدراسات الإسلامية و إجازة في الدراسات العربية و هو موثق لجميع كتاباته و هكذا فإنني أملك المتابعة القضائية للمسمى عبد الرحمن الجبير الذي قرصن قصتي ....أين الضمير الأخلاقي والوازع الديني ؟؟؟؟؟!!!
آخر إنذار لازالة هذه القرصنة البغيضة
كثيرًا ما تلجئنا ضغوط الحياة إلى تقديم تنازلات، وتدفع بنا الحاجة والعوز إلى درجة من درجات الامتهان، فنأتي بأفعال وأقوال ما كنا لنأتي بها لولا الاضطرار؛ وكلما زاد الضغوط والعوز أكثر، غصنا مجبرين في امتهان أنفسنا أكثر وأكثر.