البعض يمرون من خلالنا بأرواحهم فيرتكون أثرا جميلا، وبصمة خفية، شفرات لا تفك ألغازها، وتظل أبواب أرواحنا مفتوحة لهم، يتسللون الى صدورنا في أي وقت يحلو لهم، فجأة دون تنبيه، وخفية بلا استئذان، حضورهم أثري، وكأن صدورنا غدت بيوًتا لهم! وإن غابوا ستظل أطيافهم تجول في الحنايا وبين الضلوع، نستأنس بها، ونستعذب الذكريات، حتى نلقاهم مرة أخرى
هناك قاعدة يجب علينا جميعاً أن نحفظها جيداً ألا وهي: أن أبطال هذه الأمة هم الهدف الرئيسي للحملات الاعلامية الشرسة, فإذا ما وجدت تشويها لشخصية تاريخية او لشريحة بشرية معينة من أمة فاعلم أن في الأمر أصابعا قذرة لغزاة التاريخ!