ليس هناك ما هو أكثر تناقضًا مع الرؤية الديناميكية للعالم، من تلك التي تجاه القرآن أكثر من الاعتقاد أن جميع مشاكل الحاضر والمستقبل قد تم حلها، وأنه يكفي أن نعرف عن ظهر قلب قصص الماضي للحصول على إجابة لكل شيء. الاكتفاء هو عكس السمو، لأنه يمنع آلاف الناس من رؤية الجاهلية الجديدة للحضارة الغربية المنحطة، الشريعة الحقيقية (الله وحده يملك، الأمر لله وحده، الله وحده يعلم) يمكن أن يوحد كل من يفكر أن حياته لها معنى وأن الطريقة الإلهية فقط (الشريعة) يمكن أن تمنحهم هذا المعنى من خلال البعد عن قانون الغاب، وقانون البقاء للأقوى، وقانون الفوضى.
ألم يحن الوقت بعد لننزع سويا أقنعة الكبرياء و أقول لكى اننى افتقدت كثيرا , و تخبريني كم تشتاقين لي ثم يرحل كلا منا بعيدا نعود لكبريائنا مجددا و كأن شيئا يكن
استفتيت قلبى كما تعودت دوما، وجدت أن الحياة عبارة عن سلسلة من التجارب الكثيرة، تجارب ليست بالضرورة أن تكون ناجحة، قد يفشل أغلبها لكنها تنتج بعض الخبرة والحكمة