إن الوهم الإجتماعي يسيطر اليوم على كل أنقاض الماضي المتراكمة, والمستقبل له بدون شك. فالجماهير لم تكن في حياتها أبدا ظمأى للحقيقة. وأمام الحقائق التي تزعجهم فإنهم يحولون أنظارهم باتجاه آخر, ويفضلون تأليه الخطأ , إذا ما جذبهم الخطأ. فمن يعرف إيهامهم يصبح سيدا لهم, ومن يحاول قشع الأوهام عن أعينهم يصبح ضحية لهم.
إقترب منها ذئب مخيف عينيه تحمل كرها لا حدود له وتتوعد بالإنتقام
أخذ يدور حول فراشها مرددا بصوت خلع قلبها من صدرها إيفان هو إبني .. أنا والده إنه إبن الذئب الذي فضل الآخرون دفن أنفسهم بالحياة على أن يكون عدو لهم