إقتباس
إقتباسات من نفس الكتاب
- ثم تفترش القش اليابس مسندة رأسها بساعديها وتنام متنهدة متمنية لو كانت الحياة كلها نوماً عميقاًلا تقطعه الأحلام ولا تليه اليقظة.
- أواه! لقد تضعضعت أحلامى يا عشتروت المقدسة وذابت حشاشتى ومات قلبى فى داخلى والتهبت دموعى فى عينى، فأحيينى بالرأفة وأبقى لى حبيبتى.
- ولكنَّ الذكرى لاتعيد غير اشباح الاجسام التي نراها فيما غَبرَ من اعمارنا، ولا يرجع إلى مسامعنا الا صدى الاصوات التي وَعَتها آذاننا
إقتباسات إخري
- أنتم البشر لن تكتشفوا سر قوتكم أبدا!!!
- كم من مرة ضحيت من أجل ما لا يستحق ؟ كم من مره ضحيت بدون أي تقدير ؟ لا أحد سيُفضل ذاته عن ذاتك فقط أعتني بنفسك عزيزي القارئ يمكنك فعل الاشياء اللطيفة دون تضحية بسعادتك لا يهم العالم أن كُنت سعيد أم لا فقط أهتم بشأنك ولا تنتظر من أحد الاهتمام بك فليس من الطبيعي أن تكره نفسك وتنتظر من يُحبك وليس من الطبيعي أن تُهمل نفسك وتنتظر من يهتم بك من قدر ذاته قدره الجميع ومن أهمل ذاته أهمله ما لم يكن متوقع أن يُهمله فقط تحلى بالقوة فالحياة تميت الضعفاء قهراً تمسك في حُلمك لأنه الذي يجعلك تستيقظ كل يوم دون اكتئاب ذلك الحلم الذي أصبح جزءاً منك تمسك به و أرويه بالدعاء والاجتهاد حتى يكون.
- وهكذا تكافئ السماء الفضيلة يا سيدي!، فأنا الذي لم أفعل يومًا شرًا _ عدا الذي ذكرت لك قصته_ أعاني ضائقة شديدة، بينما يتمرغان هما في الثراء الفاحش، لقد جلبت عليهما أفعالهما الحظ الحسن، بينما أصاب الشقاء والبؤس الرجال الشرفاء .... !
- ھل یمكن استبعاد الشورى التي ھي جزء من عقیدة كل مسلم (أو ھكذا یُفترض، وبھا كمال ركن الإسلام الأول) والتي ھي كابوس كل طاغیة ومحتل وفاسد وھي من صمیم السیاسة؟، أو محوھا من كتاب رب العالمین كي یرضى الغرب وعملاؤه الطغاة عنَّا؟ ونظل -كما نحن بالفعل- لُعبة بید المحتلین والغاصبین والطغاة والكفرة والفاسدین؟ أیعقل ذلك یا عباد الله؟، أم نكون من الذین: {استجابوا لربھم وأقاموا الصلاة وأمرھم شورى بینھم ومما رزقناھم ینفقون}؟. لیقولوا عنَّا "إسلام سیاسي"!، وما المشكلة؟، نعم نحن مسلمون دیننا الإسلام الحنیف دین الفطرة {فأقم وجھك للدین حنیفًا فطرة الله التي فطر الناس علیھا لا تبدیل لخلق الله ذلك الدین القیم ولكن أكثر الناس لا یعلمون}، ومرجعیتنا القرآن العظیم كتاب رب العالمین الذي احتوى الشرع الإلھي الكامل الصالح لكل الناس في كل زمان ومكان، ولا یكتمل ھذا الإسلام دون حق الأمّة (كل الأمة) في الشورى (الشورى في الأمر كله) ضمن حدود الشرع الحنیف. ولماذا لا یكون للمسلم حق ودور في السیاسة والسلطة وتقریر مصیره، كغیره من البشر طول الأرض وعرضھا؟، أم تنتظرون ذلك الیوم الذي فیھ تخسرون لیس حق الشورى (لكل الأمة) في إدارة شؤونھا وتقریر مصیرھا وذلك ھو الخسران المبین..، بل وما ھو أقل وأبسط من ذلك بكثیر.. الیوم الذي فيه تخسرون أبسط الحقوق!، لا أستبعد -وھذا حالنا- مجيء ذلك الیوم الذي تخشون فيه حتى من مجرد الصلاة في المساجد! أو إظھار أي شعیرة من شعائر الإسلام!، فھل تعون؟
- ولا يخفى على أحد من المطلعين عدد النساء والفتيات المهول اللاتي يهربن كل يوم من ذلك الجحيم (أم لا ترون العدد المهول للاجئات السعوديات في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا؟)، ولا يخفى أيضًا عدد النساء المعتقلات في سجون النظام المجرم لمجرّد أن عبّرن عن رأي أو خرجن دون نقاب أو ما شابه ذلك، الكل صار يعلم ذلك جيدًا. أمّا ما يحاول نظام ابن سعود تصديره وتصويره -عبر الإعلام المأجور والمرتزقة من مشاهير ومشهورات محليين وعالميين- عن واقع المرأة هناك فهو مجرد كذب وخداع وتزييف للواقع، وسيكون أثره عكسيًّا عليه بإذن الله.