كل المعاصي والكبائر التي نمر عليها دون أن يرف لنا جفن, كيف صار كذلك؟
بالعادة, بالتعويد, بالروتين, بالتكرار.
شيئًا فشيئًا حاك الوقت والزمن خيوط العنكبوت والبلادة على المعصية, فصارت تكرارًا, صارت روتينًا, صارت عادة.
نعم .. هكذا خُلقت الدنيا لمختلف الأعمال .. سأكون صانعًا ماهرًا للأسلحة النارية .. والدك ومن معه يصنعون البارود .. زهير سيكون دارسًا للتاريخ .. وأنتِ ربما تصيرين طبيبة .. كلٌ له عمل مخصص
كلنا يرى العالم بعين قلبه فإن كان ذلك القلب سعيداً يغدو العالم بدوره وردياً في عينيه بينما إن طغى الحزن والألم على قلب أحد فسيظهر العالم بلا ألوان وبلا حراك أو بهجة