إن الأطفال يقرأون الآيات دون تعمق ويستمعون إلى المواعظ التي تعزز فيهم الاعتداد والرضا بما هم عليه دون بحث عن الصدق أو الحقيقة. نحن نعيش في عصر يجب على كل إنسان فيه أن يتعلم كيف يصل إلى الحقيقة
وهل البیعة تكون للغاصب المحتل الكافر الفاجر الظالم الفاسد؟ أم ھي لمن كان منا وباختیار منا؟ ألم تقرأوا قول الله؟ {یا أیھا الذین آمنوا أطیعوا الله وأطیعوا الرسول وأولي الأمر منكم..} لاحظ كلمة "منكم" ولیس علیكم، أي: باختیار منا لا غصبًا ولا فرضًا علینا؟ ومنا ولیس دخیلاً علینا، "ولیس منا من ھو مفروض علينا" بتعبیر د. یحیى جاد.