إقتباسات من نفس الكتاب
- حين توقف قلبه قالوا: مات وماعلموا أنه مات قبل هذا بكثير فقد كان جنازة تمشي على قدمين الفرق أنه كان يحمل نفسه واليوم حملوه !
- فى اللغة اسماء ممنوعة من الصرف وفى القلب وجوه ممنوعة من النسيان
- السائرون جنب الجدران يصلحون لأي استخدام وأنا لا أصلح إلا أن أكون إنساناً! ما أوصلنا إلى هنا إلا ثقتنا المفرطة بالجدران!
إقتباسات إخري
- هناك قواسم كثيرة مشتركة بيننا وبين البشر، وعلى رأسها الحلم بالمستقبل والفضول لاكتشاف المجهول..
- ما نراه وضيع يعلو هرم أحدهما وما نمقت وجوده يتمنى البعض امتلاكه وقاع الهرم غير موجود فكلما نهبط نحو الظلام كلما تزداد العتمة
- كان نصر منتظر ،وقد حل علينا ببهجته . نفيت الذئاب ،وتجلت قلوب النقية . دماءنا طاهرة لم تذهب هباء. بل فزنا، واكرمنا بالخير ،وصفاء. فرحنا ،ومرحنا، وعادت بسمات. يا الله أدركنا ان المظلوم المنصور . والظالمين في طغيانهم ساقطين. فانا نشكر نعمة الحب وبالصدق سنسمو أقوياء. فالحق, ثم الحق لا نظير له سوى العدل. فهيا يا جناحي أبرز للعالم, وحلق بي. نحو علا نحو القمة نحو الكبرياء ،والشرف . اني لا ابيع نفسي الا إلى خشوع لرب العباد . فالشمس انارت من جديد ،وكما وعدتني . لتبين لنا الحق ،والباطل الحلال ،و الحرام . فانت اختر، وكن حذر من قرارك قبل أن تدفع الثمن. فكما تدين تدان، والحياة نيل ،وحرمان . فلولا تعب لما ارتحنا، ولولا خطاء لما تعلمنا . ولولا جهاد لما وصلنا ،ولولا حزن لما ابتسمنا. فلا تيأس أن الله بصير عليم . وتذكر أن حقك معاد اليك مهما تتالت ايام ، ودار الزمان . ستصل إلى لحظة التي تكتب فيها نهاية حزنك. لتبدأ بداية جديدة مع نور ،وصفاء ،وقوة ايمان. فكما صبرت ستكافئ القدر لعبة، وأساسها مواجهة. وتذكر أن المشكلات العويصة مؤقتة ،مقدرة ،ولن تدوم طويلاً . انتظر ،وكفاح فقط دون
- ولا نشك أبداً في أنَّ أوَّل قادة التنوير وأعظمهم هو النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فقد كان رائداً في العقل والحكمة، وقضى على الخرافة والجهل، وما حربه على الأصنام المعبودة إلا رسالة واضحة في انتصار العقل والإرادة والمسؤولية، ولعلَّ من أروع مواقفه في المسؤولية أنه حين سئل عن الفتوى قال بصراحة وشجاعة: "استفتِ قلبك ولو أفتاك النَّاسُ وأفتوك".
- لماذا يتحتم على أن اروى فصول قصتى فيكفى انى عشتها كاملة حتى تلك اللحظة التى و بعد قليل سيتم وضع كلمة النهاية وفورا تتر الفيلم الطويل، بالتأكيد سيتوالى أبطاله وسيكون أولهم " فضل" ياله من اسم لم استشعر قيمته سوى اليوم، غريب حالى فلم اندهش من حروفك يا من أحببت حتى الثمالة أتذكر جيدا قلبى وهو يهفو عندما يتناقلون اسمك وأنك اليوم فحسب قد عدت، ليال من الانتظار والشوق تعاندنى حتى تخرج تلك الفرحة الحبيسة بقلبى وانا اتابعك قادما أسفل المنزل، نظرات عيونك الخضراء تراقصنى حتى يرتعش قلبى برقة فاسارع خطواتك حتى ألاقيك عند الدرج... ذاته الدرج هو أحد أبطال تلك السطور كان أكثر من تابع كل حواراتنا ووعودنا الصبيانية... نعم هو ذلك اليوم الذى لم احب غيره الذى أخبرته به كم اشتقته وانتظرته تلك المرة لكن ايام تلك المدة من الجيش طالت فاستطالت ايامى وازدادت سوادا لم تشرق شمسها الا بقدومك " أخبرته بكل تلك الكلمات لتلمع بعيونه نظرة حب لم تكن بالجديدة لكنها قوية تلك المرة، شعرت بخجل شديد ولم احس بحالى سوى وانا انصرف من أمامه سريعا ليهر ول خلفى محتضنا حقيبته التى كنت اتمنى ان احملها عوضا عنه.