الناس لا يموتون باليأس، إنما يموتون بفرط التعلق بالأمل
من كتاب : لن ينتهي البؤس للكاتب : محمد طارق
إقتباسات من نفس الكتاب
هذه ليست أفضل أيامي، لستُ على ما يرام، ولا يزال قلبي في خصومة مع الحياة، أتظاهر بالقوة، أتظاهر بالثبات، كما لو أنني لا أتألم، ولا أعاني، ولم أنكسر، وأقسم أن بداخلي حطامًا عظيمًا لا يعلم عن أمره أحد
هذا العالم لا يستحق إلا أن تحب نفسك وتصادقها حتى تجد من يحبك أكثر من نفسك ويتعامل معك كما تريد أنت لا كما يريد هو؛ الحب يعني أن تكون طبيعيًّا، أي تكاليف في الحب تُسقط حرمته وتُفقده لذته
نعم نحن البشر هكذا ...نحن لا نشعر بقيمة ما بيدنا،فقط نرى جمال و براقة ما في يد الآخرين اما ما في ايدينا فإنه سئ سئ للغايه .
لا نريده ولا نحبه ، من يتمنى أن يحقق لنا كل ما نريده نجده شخص لا يستحق الحب ....حتى وإن رأى كل من حولك بأنه المناسب ولكنهم معذورين ...فإنهم يفكرون بعقولهم، أما المُحِب لا يتحكم فيه إلا قلبه .
لذلك يتحمل المُحِب مسؤليه اختياره وحبه ونتائجه ولا يذهب للبكاء في حضن صديق او أخ
وها هي تعود إلى موطنها الصغير الذي فارقته لأكثر من عشرة أعوام، منزلها البسيط القابع بأحد الأحياء الفقيرة والذي يطل على حديقة قَفُرتْ نباتاتها وتعرت معظم أشجارها فتشابكت وشائجها كأشباحٍ تحوم في ليلٍ بهيم، وفي داخل الدار الذي كانت تهابه كمهابة الموت ابتسمت بحنينٍ غريب، حنينٍ تذبذب بخوفٍ أليم،