أهذه حقًّا هُويّة؟، أن يُقال لي/ أو أخبر الناس بأنْ أنا: "سعودي"؟، أيُفتخر بهكذا هُويّة؟، أن نُنسب لمن احتل أرضنا وهتك عرضنا واختطف وشوّه ديننا؟، أهكذا تكون الهُويّة؟، أن يُنسب الإنسان إلى من قتله وأذلّه وانتهك عرضه وسلبه حقه؟، ثم يُطالب بأنْ -فوق كل ذلك- يُفاخر بذلك الانتساب أو تلك الهُويّة؟
يصف أفراد آل سعود ما قام به جدهم الأعور الدجّال "توحيدًا"، ويقولون عن كيانهم الاحتلالي الوهابي التكفيري "دولةً عُظمى، وتحكم بالشريعة" (يقصدون شريعة ابن عبد الوهاب طبعًا) ويقول الأتباع ممّن يرجون بقاءهم أو قل "إصلاحهم"، يجب ألا نفرّط في هذا الكيان وحالة الاتحاد هذه على الإطلاق، ولكن لم يسأل مُسعوَدٌ منهم نفسه: كيف صار الاحتلال توحيدًا؟ هل عُرِض علينا الانضمام لمهلكة ابن سعود ابتداءً حتى نسميه حقًّا "توحيدًا" أم فُرِض علينا بقرار منه هو (وبريطانيا طبعًا) وليس منّا؟ هل كان الانضمام نابعًا من حرية اختيار أم هو واقعٌ فُرِض علينا بقوة السلاح؟