في ذلك الزمن ، كانت السماء وطئية بحيث لا يجرؤ أي إنسان على الانتصاب بكامل قامته . ولكن الحياة كانت تمضي برغباتها وأعيادها . ولئن كان المرء لا يتوقع أفضل ما فيها ، فقد كان يتمنى في كل يوم أن يفلت من أسوأ أحكامها
كل الأراضي
غربة لي كل الأراضي سواء وأتعلم كل الأراضي موطن بالنسبة لي أيضآ؟!
يتعجب زهد مما تقوله زبرجد ول كل الأراضي ا يفهمه فتسأله زبرجد: أتعلم كيف؟
كل الأراضي غربة أن لم تكن أنت فيها وكل الأراضي موطن أن كنت فيها يا زهد!
أنت عشيرتي الوحيدة!
أنا غريبة في كل الأماكن ما لم تكن معي!