لم نعد في زمن يرحم.. أصبحنا نتعامل بوجه إلكتروني دائم لا يشعر بأي شيء.. كلهم يزيفون واقعهم بمشاعر يتظاهرون بها.. تحولوا لكائنات آلية تبحث عن الشعور في كل ما هو صادم.. فقط لأن الصدمة تذكرهم أنهم أصبحوا آلات متحركة
حبك مثل المطر السائل في أرض جرداء
حبك يأخذني من نفسي
حبك يقتلني يحييني
حبك يجعلني كالطائر
أسبح في دمعي أشواطا
ثم أطير بحزني في الأجواء
حبك داء
لكن عندي خير دواء