إنه القدر سيدي ..
يضع أمامنا طرقاً شتي، ويوحي لنا بأننا نملك اختيار
طريقنا، ثم
نكتشف نهاية الأمر أنه من اختار لنا طريقاً ساقتنا إليه أقدامنا
باختياراتنا نحن
كانت معلوماتي عن الثورات الغاضبة محدودة جدًا، ومعلوماتي عن الغضب المحمول على رايات العقيدة، حتى لو كانت عقيدة طيبة ومتسامحة، هي أنه لا بد ستعتريه أهواء ما
قل "شكرا" لمن يستحقها ولاتظن انها كلمة صغيرة بلا تأثير!لو ان كل من قال اوفعل جميلا وجد من يقول له شكرا لاتسعت مساحات الجمال في العالم
قل شكرا ولا تنتظر " عفوا