الحب لا يحتاج إلى وسامة ولا رشاقة ولا مال ليستمر، الحب أن تحب زوجتك بكل ما هي عليه، وكل ماكانت عليه وكل ما ستكون عليه، ويكون كلاكما أمام الآخر روحه التي تتحرك وكأنها تعيش فيه ويعيش فيها وقلبها يدق في صدره وقلبه يدق في صدرها
كما لا یصح إسلامك دون الإیمان بالله، فكذلك لا یصح إیمانك بالله ولا یكتمل وأنت لست مؤمنًا بالشورى، ولا تنطبق علیك بقیة صفات أھل الإیمان (وإلا لماذا ذكر الله لنا صفاتھم؟ أمن أجل التسلیة؟ أم عبث قالھا؟)، ثم لا تغفل أین وضعھا الله (أقصد الشورى) في الآیة الكریمة فجعلھا مع الاستجابة لله وبین الصلاة والزكاة: {والذین استجابوا لربھم وأقاموا الصلاة وأمرھم شورى بینھم ومما رزقناھم ینفقون}، أي إن الشورى لا تقل أھمیة عن الصلاة والزكاة، بل ھي في ذات المستوى.. وعليه فنحن مطالبون ومأمورون وملزمون بالإیمان بھا وممارستھا على أرض الواقع وفي كلّ شؤون حیاتنا صغیرھا وكبیرھا، ومن لا یبالي بغیاب الشورى ھو -بالضبط- كمن لا یبالي إذا ما منعت -في یوم ما- الصلاة والزكاة وكل شعائر الإسلام وأركانه!
أرجو من سيدي الملك في هذا المقام أن يراعِ شيئًا من التفريق الدقيق، فالذين استولوا على الباستيل أبطال! أما الذين قتلوا حاكم القصر ونائبه فقتلة سفاكون سفاحون !! ..... Ro#