من كتاب : الوباء الذي قتل 180 ألف مصري للكاتب : محمد أبو الغار
إقتباسات إخري
نحن البشر نختلف عنكم، أمرنا الله بغض البصر والاستعفاف، وتلك هى الحصون التى نتحصن بها، فليس الذى يرى كمن لا يرى، وليس الذى يمعن النظر ويتفحص كمن يصرفه سريعاً
يا صديقي لا تكُن أحمقَ كالرجل الذي قضى دهرًا يبحث عن الخالق في أقوال السابقين، في تعاليم المتنورين، بين الناس وفي كتب المتصوِّفة وفلسفات الشرقيين، ثم اكتشف في النهاية، لمَّا تخلَّى عن كبريائه وإرادته، أنه كان طول الوقت لصيقًا به؛ ذلك لأنه نسي، في خضمِّ البحث المحموم، أن يُلقي نظرة داخل نفسه
لا يمكن تحريك الجماهير و التأثير عليها إلا بواسطة العواطف المتطرفة و بالتالي فإن الخطيب الذي يريد جذبها ينبعي أن يستعمل الشعارات العنيفة، ينبغي أن يبالغ في كلامه و يؤكد بشكل حازم و يكرر دون أن يحاول إثبات أي شيء عن طريق المحاججة العقلية.