كُل شعور مبنيّ على فكرة، غيّر الفكرة يتغيّر الشعور.
من كتاب : 40 أربعون للكاتب : أحمد الشقيري
إقتباسات من نفس الكتاب
أجد قيمتي في سيطرة عقلي على نفسي وشهواتي، فكلما تغلبت على شهوة معينة، وطردتها من حياتي شعرت بقيمة أكبر، وكلما بدأت عادة حسنة جديدة أشعر أيضًا بقيمة أكبر، والجميل أني أشعر بصدق القيمة، سواء عرف الناس عن هذا الأمر أم لم يعرفوا، المهم أنا أكون عارفًا، وطبعًا الله مطلع من فوق سبع سماوات.
هناك مكان بعيد في قلب كل منا، أكثر نورًا وأكثر شفافية، مكان يجتمع فيه القلب والروح معًا، مكان لا يدخله أحد أو شيء بسهولة، أحيانًا يُخترق هذا المكان رغمًا عنك.. هذا ما يُسمى بالحب، فإذا حدث شيء كهذا لا تقاوميه.. صدقي قلبك وحسب
لكنّ أباه برز له مرّة أخرى من داخل النّيران، وهتف به: "ملعون، لقد أحرقتَ كتبي". لم يحتمل هذه المرّة، انتفختْ رِئتاه، سرى في أوداجه دم الغضب، انفجر: "لم أكنْ أنتمي إلى ذلك المكان؛ ولذلك أحرقتُها". صرخ به صوتُ أبيه بأشدّ من صُراخه: "لم تكنْ تنتمي إلاّ إلى ذلك المكان؛ لم تكنْ تنتمي إلاّ إلى قريتنا، هل تظنّ نفسكَ أفضلَ منّي؟ لقد طفتُ بلدانًا كثيرةً، ولكنّني كنتُ مثل نبتةٍ زُرِ
هل ستهرب الآن ؟..
و تفارق عند الاختلاف !!..
أتعلم لقد فات الأوان ..
و دخلت الشباك ..
شبكة الحب العميقة ..
فلم يعد مسموحا لك الخروج ..
فأنا مصيرك مهما حاولت الابتعاد ..
ألم تتفق معى على البقاء ..
مهما أغضبتك أو صرت اقاوم التيار ؟..
فان ظننت ان الهروب احتمال ..
فهذا منك منتهى الغباء ..
لاننى لن اتركك مهما كان الاختيار ..
فالعشق صعب ان يزال ..
من القلب مهما مر الزمن ..
#تالا