إقتباس
إقتباسات من نفس الكتاب
- كنت أظن أن تغيير القواعد يحتاج إلى القوة وحسب ، لكنه لم يكن بهذه السهولة قط ، لقد أثر أشراف جارتين أن يموتوا غرقى أسفل أمواج أكما على أن يتساووا معنا فى حق اكتساب الروح
- لم يعتد القادة أن يكونوا في أكثر مناطق جيوشهم خطرا قلت باسمة :إن القادة الحقيقيين لطالما فعلوا ذلك
- حان الوقت لاستعاده بعض من تلك الحماقات لنرسل الى الاشراف رساله واحده اننا مازلنا الموجودين وان وجودنا هذا سيطول
إقتباسات إخري
- كيان آل سعود قام وتأسس على الباطل والجور والفجور والقهر، وتكفير المسلمين واستباحة دمائهم وأعراضهم وأموالهم، فهو كيان لا شرعية له من الأصل؛ وما بني على باطل فهو باطل، لقد عاث في الأرض والناس فسادًا وظلمًا وإجرامًا وخرابًا. فهل لهكذا كيان القابلية للبقاء والاستمرار أو حتى الإصلاح؟ حتمًا لا. لأن المشكلة ليست فقط في شكل النظام مثلًا لهذا الكيان أو بعض الشخصيات فيه وإنما هي متعلقة بأصله (أي: كيف نشأ، وكيف امتد وتوسعت حدوه إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه)، المعضلة هي أن هذا الكيان (وإن حاول البعض أو علَّقوا شيئًا من الأمل لإصلاحه أو تغيير بعض رموزه) لا شرعية له. يعني حتى وإن تحول لملكية دستورية كما تنادي بها المعارضة المُسعوَدة (ونقول المُسعوَدة لأنها لم تكفر بعد بآل سعود، بل تدعو وتعمل لبقائهم تحت شعار الملكية الدستورية، أي إعطاء آل سعود وكيانهم فرصة للحياة والإجرام والعبث بحقوق الناس لمدة أطول!)، فإن الأساس هو ذاته؛ أن لا شرعية لهذا الكيان مطلقًا.
- من يدفع بعقله لمحاولة تجاوز حدوده فلن يصل إلى أي معرفه يقينية، وحتى إذا بلغها بضربة حظ جدلاً فلن يكون بمقدوره أن يبرهن عليها.
- حلقه تسلم اخري .. لو فقدت حلقه زتحدة بين تلك الحلقات , حلقه واحده فقط , لما كنت احمل صخورا بهذا البلد او أجلس بجوارك الأن في هذه الغرفه, ثم تابعت بعدما صمتت برهه "-كنت اظن ان القدر سمح لي بمنافسته لإنقاذ خالد و لكنه في الحقيقه تركني اصنع بيدي حلقه من حلقاته أكمل بها طريقي الذي اختاره لي
- صبحنا نعيش عالماً مليئاً بالأقنعة المزيفة التى تشمئز القلوب من ألفتها،أصبح الخداع عملة الكثيرين للحصول على مقاصدهم دون أدنى رأفة بمشاعر الآخرين وحالهم ، فصديق الأمس هو عدو اليوم وحبيب اليوم هو السكين الغادر فى الغد، سلسلة متواصلة من الخداع والكذب بكل أنواعه،لكن فى ظل هذا الزيف الذى نعيشه، قد نصادف قلوباً لم يسكنها الا النقاء والصدق والألفة،قلوب بالفطرة النقية التى خلقنا الله عليها، فتنتشلنا من بحر الخداع الى شاطئ النجاه، قلوب تكون بمثابة دفء الشتاء بعد برد قارص، كضمادة لجرح هائل عبث به كل المارين بخداعهم، تلك القلوب التى تذوب فى رفقتها من صدق حدسها، فلنقوم أنفسنا عن العبث بالقلوب فإنه لو شئت من أشد انواع الأذى الذى قد يرتكبه المرء فى حياته على الإطلاق
- _ فيقول لك لا بل كل ذلك لابد منه ، ولابد أن لا يمرض النبي ولا ينام ولا يبول ولا يخرأ ولا يضعف جسده ، لأن كل ذلك قدح في النبوة ، ومضاد لإبلاغ الرسالة من الله إلي الناس . فتقول له بل ذلك شدة في الغباء وإغراق في بلادة ، فما العلاقة القطعية المباشرة بين المرض والبول والخراءة والنوم والضعف الجسدي ، وبين تبليغ الرسالة وإخبار الناس بالكلام اللساني .