لقد أفقره بعدها لكنه ليس نادما على ما وهبها خلال سنتين من دوار اللحظات الشاهقة و جنون المواعيد المبهرة. حلق بها حيث لن تصر قدماها يوما.تركلها إلى آخر أيامها وسادة من ريش الذكريات,ما توسدتها إلا وطارت أحلامها نحوه.فقد وهبها من كنوز الذكريات ما لم تعشه الأميرات.............
ارتديت معطفي، وأخذت الفانوس وخرجت أسير على نَحْبٍ متجها نحو ذلك المخزن الّذي يقبع في نهاية الغابة الموجودة خلف منزلي، رُحت أتَعَجَّلُ فِي السير
دُونَ الاهتمام؛ لنهام البوم المُزعج، نباح الكلاب وَعَويل الرِّيح وسط ذَلكَ الظلام الحالِك حتى وصلت عند المكان المناسب، وَلَجَت إلى هُناكَ لآتي بِما يلزمني، وخرجت بعد لحظات وأنا أضعُ بين يدي عدتي الجميلة، وعُدت إلى منزلي هرعًا وَأنا أوّدُ إمساكها بأقرب وقت، ودخلت المنزل كالمجنون.
كانت النساء يبكين ويزغردن في آن واحد، حتى أنا كنت أبكي وأبكي لكني لم أستطع أن أزغرد، فيبدو أن هذا الفعل يحتاج قوة كبيرة من الصبر والتحدي حتى تتجرأ النساء على فعله
بدأ الأمن يدرك مخاطر الوقفة حتي ولو كانت صامتة فقد
حولنا الصمت الذي هو في الطبيعي ضعف الي قوة،
لقد تعلمت باكراً أن الحق لا يُعْطى لمن يسْكت عنه، وأن على
المرء أن يُحْدِث بعض الضجيج حتى يحصل عليه،وعندما
نفقد الحق في أن نكون ذي كرامة وعزة ، فإننا نفقد امتياز
كوننا أحراراً، عندما نترك كل من يملك القوة أو من لا يملكها
يستطيع التحكم في أنفسنا فإننا نفقد حتي حرية التعبير عن اختيارنا.