كان يُحبّ القلب، يشقّ القفص الصّدريّ حوله، ويُخرجه من بين الضّلوع، ويحمله بكلتا يدَيه، ويُحدّق فيه تحديق العاشق، وتُراودهُ نفسُه في أنْ يقضمَ منه مُضغةً، لكنّه يحسّ بعيون زملائه من حوله تُحملقُ فيه فيتراجع، يُجري العمليّة ويُعيده إلى مكانه، وهو لا يزال يحلم بقضمةٍ كقضمة التّفّاحة الأولى، ويحرّك لسانه وهو يشعر بلذّة
لكل شئ فى الدنيا وجه قبيح
لا تترك حياتك يائس لأنك تخاف منه...تقبله
وحاول عمرك كله أن تتأمل هذا القبح..وأخرج منه أجمل ما فيه
تقبل قبحك واستمتع به..لولا قبحنا ما كنا بشرا