إقتباس
إقتباسات من نفس الكتاب
- نعم نحن البشر هكذا ...نحن لا نشعر بقيمة ما بيدنا،فقط نرى جمال و براقة ما في يد الآخرين اما ما في ايدينا فإنه سئ سئ للغايه . لا نريده ولا نحبه ، من يتمنى أن يحقق لنا كل ما نريده نجده شخص لا يستحق الحب ....حتى وإن رأى كل من حولك بأنه المناسب ولكنهم معذورين ...فإنهم يفكرون بعقولهم، أما المُحِب لا يتحكم فيه إلا قلبه . لذلك يتحمل المُحِب مسؤليه اختياره وحبه ونتائجه ولا يذهب للبكاء في حضن صديق او أخ
- الصامتون هُم أكثر الناس حديثاً, ولكن مع أنفسهم
- بالكتابة أصبحنا أصدقاء لبشر لم نلتقِ بهم أبداً
إقتباسات إخري
- حلقه تسلم اخري .. لو فقدت حلقه زتحدة بين تلك الحلقات , حلقه واحده فقط , لما كنت احمل صخورا بهذا البلد او أجلس بجوارك الأن في هذه الغرفه, ثم تابعت بعدما صمتت برهه "-كنت اظن ان القدر سمح لي بمنافسته لإنقاذ خالد و لكنه في الحقيقه تركني اصنع بيدي حلقه من حلقاته أكمل بها طريقي الذي اختاره لي
- ما تمارسه بكثرة تصبح ماهرا فيه بما في ذلك نشر الكآبة الإحباط و مشاعر النكد
- نحن نتأقلم مع بشاعة من نحبهم حتي لو لم يستحقوا مثقال ذرة من ذلك الحب
- اللهم إني أسألك حبَّك، وحبَّ مَن يحبُّك، وحبَّ عمل يقربني إلى حبِّك. اللهم اجعل حبَّك أحبَّ إليَّ من نفسي ومن شهواتي ومن الدنيا وما فيها. اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَني مِمَّا أُحِبُّ، فاجعله قوةً لي فيما تحبُّ، وما زَوَيتَ عني مما أحبُّ فاجعله فراغًا لي فيما تحبُّ. اللهم اجعلني ممن يحبُّك، ويحبُّ ملائكتك ورسلك وأنبياءك وعبادك الصالحين
- ھل یمكن استبعاد الشورى التي ھي جزء من عقیدة كل مسلم (أو ھكذا یُفترض، وبھا كمال ركن الإسلام الأول) والتي ھي كابوس كل طاغیة ومحتل وفاسد وھي من صمیم السیاسة؟، أو محوھا من كتاب رب العالمین كي یرضى الغرب وعملاؤه الطغاة عنَّا؟ ونظل -كما نحن بالفعل- لُعبة بید المحتلین والغاصبین والطغاة والكفرة والفاسدین؟ أیعقل ذلك یا عباد الله؟، أم نكون من الذین: {استجابوا لربھم وأقاموا الصلاة وأمرھم شورى بینھم ومما رزقناھم ینفقون}؟. لیقولوا عنَّا "إسلام سیاسي"!، وما المشكلة؟، نعم نحن مسلمون دیننا الإسلام الحنیف دین الفطرة {فأقم وجھك للدین حنیفًا فطرة الله التي فطر الناس علیھا لا تبدیل لخلق الله ذلك الدین القیم ولكن أكثر الناس لا یعلمون}، ومرجعیتنا القرآن العظیم كتاب رب العالمین الذي احتوى الشرع الإلھي الكامل الصالح لكل الناس في كل زمان ومكان، ولا یكتمل ھذا الإسلام دون حق الأمّة (كل الأمة) في الشورى (الشورى في الأمر كله) ضمن حدود الشرع الحنیف. ولماذا لا یكون للمسلم حق ودور في السیاسة والسلطة وتقریر مصیره، كغیره من البشر طول الأرض وعرضھا؟، أم تنتظرون ذلك الیوم الذي فیھ تخسرون لیس حق الشورى (لكل الأمة) في إدارة شؤونھا وتقریر مصیرھا وذلك ھو الخسران المبین..، بل وما ھو أقل وأبسط من ذلك بكثیر.. الیوم الذي فيه تخسرون أبسط الحقوق!، لا أستبعد -وھذا حالنا- مجيء ذلك الیوم الذي تخشون فيه حتى من مجرد الصلاة في المساجد! أو إظھار أي شعیرة من شعائر الإسلام!، فھل تعون؟