ما حدث في بغداد بقي جرحاً ينزف في داخلي، موس عالق في بلعومي، لا أستطيع أن أخرجه، ولا أستطيع أن أبتلعه، لم يكن أمامي سوى أن أسكت عن أي شيء، أي ذكرى أتحدث عنها كانت تنكش جرحي، تحرك الموس
عقلى مربوط بحبل، يسحبني منه الجميع، أتسلقه دون أن أحاول فهم شئ فهناك أشياء يجب فعلها ولا يجب فهمها لأننا إذا حاولنا الفهم سنهلك وسيلتهمنا فكرنا دون ان يكترث