ماذا ستفعل إذا سمعت إمرأة تنادي بإسمك من داخل منزل مهجور؟
هل سيجعلك الفضول تدخل المنزل؟
أم سيمنعك خوفك؟
عبير فتاة في ريعان شبابها تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، ملامحها عادية؛ عيون سوداء، بشرة قمحية يبروزهما وجه دائري، وشعر أسود طويل، ولكن عبير تمتلك وجهًا رقيقًا مُريحًا؛ يجعل ملامحها أكثر جمالاً في عين كل من يراها، هدؤها وطيبتها جعلاها محبوبة من الجميع.
كانت دائماً تسمع صوت طرقات قوية
بعض الأطفال ينضجون قبل الأوان، تمرسهم الخطوب وتسبغ عليهم التجربة رداء الوقار.. في حين يشيب بعض الرجال على غفلة ويرحلون عن الدنيا بصحائف بيضاء من ذرة حكمة
ألم يحن الوقت بعد لننزع سويا أقنعة الكبرياء و أقول لكى اننى افتقدت كثيرا , و تخبريني كم تشتاقين لي ثم يرحل كلا منا بعيدا نعود لكبريائنا مجددا و كأن شيئا يكن