تصبحى على نفسك لقياها
من غير ولا حزن ولا متاهه
بتبصى لبكره بعين حرة
ومصره تداوى جراح ماطابتش
مش فاكره الحدوته المرة
عن واحدة تحب وماتحبتش
ومذاكرة التفاصيل الكامله
لحاجات دومتيلها لكن مادمتش
إن هؤلاء الرجعيين الذين يعملون من أجل مصلحة أعداء الدين، الذين يسعون إلى تحنيط الإسلام الحي، هم العائق الرئيسي أمام خلق "حداثة" ليست في الغرب المنحط بالكامل، ويمنعون الإسلام من الوجود مع جميع المؤمنين الذين يحبون المستقبل، ويسعون إلى إعادة نهضة العالم من جديد.
- أنت إذن لست مواطنًا يا مسيو دي لوناي.
- أنا نبيل فرنسي.
- آه لقد نسيت أنك جندي وتتكلم بلغة الجنود.
- صدقت فأنا جندي ولا أعرف إلا تنفيذ الأوامر.
- أما أنا يا سيدي فمواطن، وواجبي كمواطن يتعارض مع أوامرك كجندي، فيجب على أحدنا أن يموت، إما الجندي... وإما المواطن !!!
ومن المفيد أن نقول إننا لا نتجه هنا إلى أسلمة الدبلوماسية ومنحها عباءة دينية وإنما نتجه لتأكيد المشترك بين القيم الإسلامية الأصيلة وبين المعارف الدبلوماسية، وبالتالي نتجه إلى إغناء المعارف الدبلوماسية التقليدية وليس إلى إلغائها أو استبدالها.