للزهرة حياء..فهي تلملم أوراقها برفق فتتستر بعفة حتى يأتي الربيع وهكذا أنت في حجابك حتى يأتيك زوج صالح فيأتي الربيع ،فكوني دآئماً زهرة بيضاء طاهِرةً نقيةً و احتفظي بعطرك حتى يأتيك الربيع
حبك مثل المطر السائل في أرض جرداء
حبك يأخذني من نفسي
حبك يقتلني يحييني
حبك يجعلني كالطائر
أسبح في دمعي أشواطا
ثم أطير بحزني في الأجواء
حبك داء
لكن عندي خير دواء
أتدري أن أكبر كارثة يمكن أن يبتلي بها المرء في حياته هي الموت .. أتدري أن الانسان مهما بلغ تبرمه بالحياة وكرهه لها تجده يتعلق بأهدابها ويخشي الموت رغما عن تأكده أنه سيضع حدا لضيقه وبؤسه لا لشيء الا لفرط ما يتخيله في الموت من بشاعة
تذكرت رحلتنا الطويلة معًا..أيام شقائنا ولحظات سعادتنا..ضحكنا وبكانا..خلافاتنا الكثيرة وليالي صفائنا القصيرة..
وتسائلت:هل هذه هي ”نهايتنا” أم مازال في الرواية فصلٌ لم يُكتب بعد؟!