تجمعت كل أحاسيس الدفء والأمان في لمسة يده ليدها، رفعت عينيها لعينيه.. وجدت بريقًا جذبها في هوّة عميقة فصلتها عن الزمان والمكان.. حديثٌ صامت دار بينهما.. لا يسُمَع بالأذن.. فقط القلوب هي من تستطيع فك شفرته
هذا العالم لا يستحق إلا أن تحب نفسك وتصادقها حتى تجد من يحبك أكثر من نفسك ويتعامل معك كما تريد أنت لا كما يريد هو؛ الحب يعني أن تكون طبيعيًّا، أي تكاليف في الحب تُسقط حرمته وتُفقده لذته
لا يمكن تحريك الجماهير و التأثير عليها إلا بواسطة العواطف المتطرفة و بالتالي فإن الخطيب الذي يريد جذبها ينبعي أن يستعمل الشعارات العنيفة، ينبغي أن يبالغ في كلامه و يؤكد بشكل حازم و يكرر دون أن يحاول إثبات أي شيء عن طريق المحاججة العقلية.