بعض الاحزان تترك ثقوب في انفسنا، تظل مفتوحة للابد، تأبى اطرافها ان تندمل، فتشعر بالخواء، ونتمنى ان لو كانت صدورنا مصمتة، لا روح فيها ولا نبض ولا حياةـ وتظل تلك ثقوب متنفسا تتسلل منه حرقة البكاء، وشهقات الدموع، وزفرات تنفح من اعماقنا قهرا على من فقدناهم، الم الفراق لا يحتمل
ومن المفيد أن نقول إننا لا نتجه هنا إلى أسلمة الدبلوماسية ومنحها عباءة دينية وإنما نتجه لتأكيد المشترك بين القيم الإسلامية الأصيلة وبين المعارف الدبلوماسية، وبالتالي نتجه إلى إغناء المعارف الدبلوماسية التقليدية وليس إلى إلغائها أو استبدالها.