فإن جمع القرآن الكريم وفَّر للأمَّة سلامة المصدر الأوَّل للشريعة، وقد كان من الممكن أن يضيع في غبار المعارك، ولا نشك أنه قد تمَّ في الوقت المناسب، ولو تمَّ الالتزام بظاهر النص في منع جمعه وتأخر الأمر عشر سنين مثلاً لما انتهت الأمَّة إلى هذا الإجماع على حروف القرآن الكريم وسوره وآياته.
ألم يحن الوقت بعد لننزع سويا أقنعة الكبرياء و أقول لكى اننى افتقدت كثيرا , و تخبريني كم تشتاقين لي ثم يرحل كلا منا بعيدا نعود لكبريائنا مجددا و كأن شيئا يكن