نحن الظل نراك ولا ترانا ، ما أنت الا بيدق على رقعتنا ، نحركك وفق ما نريد ، نجعل منك بيدق لا تتحرك وفق خطوات مدروسة لنا ، وحينما نريد يتم ترقيتك لتكون طابية بتلك الرقعة لتنفذ لنا ما نرغب.
نحن من صنعنا تاريخ الأرض ، ومستقبل عالمك ، من قمنا بكتابة تاريخك المقروء ، أزلنا عنك ما لا نريد منك أن تعلمه وأطلقنا إعلامنا من حولك ليضع برأسك ما نريد .
تسلط سورة النور النور على عيوب المجتمع ومحرماته دون تخوّف. واجِه حقيقة بشرية المجتمع ولا تحوّله إلى مقدس ملائكي، لأنه سيتحول إلى مجتمع يفعل في الخفاء ما يلعنه في العلن. السورة تعلمنا أن نوجه النور إلى تجاوزات الطبيعة البشرية وإخفاقاتها لأن هذا هو الطريق لمعالجة الأمر.