كان في جنة عدن أشجار كثيرة، لكن اثنتين منها كانتا مختلفتين، فالأولى كانت شجرة المعرفة التي أُمِر آدم بألاّ يأكل منها. "وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ»".
الشجرة الأخرى كانت شجرة الحياة؛ يقول العهد القديم "بعد أن عصى الإنسان وأكل من شجرة معرفة الخير والشر، طرده الرب من الفردوس «فَطَرَدَ الإِنْسَانَ، وَأَقَامَ شَرْقِيَّ جَنَّةِ عَدْنٍ الْكَرُوبِيمَ، وَلَهِيبَ سَيْفٍ مُتَقَلِّبٍ لِحِرَاسَةِ طَرِيقِ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ»".
لم يكن مسموحا للإنسان بعد عصيانه أوامر الرب أن يظل في الجنة حتى لا يأكل من شجرة الحياة فيعيش خالدا بالخطيئة، فكان هذا سببا مباشرا لطرده من الجنة حتى لا يخلد مع المعصية «وَالآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ أَيْضًا وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى الأَبَدِ».
في القرآن الكريم يقول الله تعالى «وَقُلْ
إذا لم تحاول أن تجد نفسك بالحاضر؛ ستفقد نفسك ما بين الماضي والحاضر, يستقر بك الحال أن تقف بالمنتصف, ما بين تريد ولا تريد.. إلى أن تتأقلم مع الوضع, بالرغم من ذلك أري في النهاية أن الحب سبب جيد لينهار معه كل شيء