فالقدر يحب أيضاً الخاتمة الغامضة ... وكتبه المدهشة لا تباع في المكتبات ولا تقدر بثمن، لكنها مرمية على رمل العمر مجاناً،لمن يهوى قراءتها . . .ولعل الوحيد الذي يستحق جائزة نوبل للقصة هو القدر، والدليل، أنه ترك الجائزة، وقطف رأس نوبل
ألا تشاھدون (فتغارون من) دول العالم التي التجأت إلى حصن الشورى المجیدة فأخذتھا (رغم أننا أولى الناس بھا، كیف لا؟ وقرآننا یصف المؤمنین حق الإیمان بأن: "وأمرھم شورى بینھم"؟ ویأمر النبي الخاتمي بأن: "وشاورھم في الأمر"؟) وعملت بھا فسادت نفسھا وانتزعت حقوقھا وقادت الدنیا كلھا.. أما نحن فلا نزال نراوح مكاننا، وكأن القرآن لیس كتابنا! أو الإسلام لیس دیننا!، وكل ذلك إنما كان -بجانب غفلتنا وبعدنا عن دیننا- من صنع وعبث الطغاة وكھنتھم بدین الله ومراد كلامه. (آل سعود وكھنة الوھابیة مثالاً معاصرًا صارخًا على ذلك) علیھم لعائن الله وغضبه من الیوم وحتى تقوم الساعة.
الريح تعوي خارجاً كذئبٍ جريح فتتراقص الستائر على أنغام الموت في هذا الظلام البارد الموحش، صوت امرأةٍحاد اللهجة من العدم ظهر قائلاً حان الوقت
فتحت عيناها ونزلت من السرير أخذت محقنًا من درج الخزانة وخرجت من المنزل تمشي بخطى بطيئة بين الأشجار وقفزت من على السور لتصل إلى المنزل في الشارع المجاور،
_ قال الإمام ابن عبد البر ( التمهيد / 12 / 40 ) ( أجمع العلماء علي أن للأب أن يزوج ابنته الصغيرة ولا يشاورها )
_ وقال الإمام ابن القطان ( مسائل الإجماع / 2 / 8 ) ( أجمعوا أن للأب أن يزوج ابنته الصغيرة ولا يستأذنها ، واختلفوا هل تجبر ابنته الكبيرة على النكاح أم لا )
_ وقال الإمام الشافعي ( السنن الكبري للبيهقي / 7 / 184 ) ( قد زوّج علي بن أبي طالب عمر رضي الله عنهما أم كلثوم بغير أمرها )