فالقدر يحب أيضاً الخاتمة الغامضة ... وكتبه المدهشة لا تباع في المكتبات ولا تقدر بثمن، لكنها مرمية على رمل العمر مجاناً،لمن يهوى قراءتها . . .ولعل الوحيد الذي يستحق جائزة نوبل للقصة هو القدر، والدليل، أنه ترك الجائزة، وقطف رأس نوبل
أنا أم مصرية عادية جدًّا .. أتعرض خلال يومي لمواقف حياتية كثيرة، جعلتني أشعر أنني أعيش في
الموريستان
(مستشفى المجانين ولكن في عنبر الخطيرين).
وهذه المواقف قد تكون مع زوجي أو أبنائي، مع الباعة أو المدرسين، ومن هذه المواقف ما قد يتسبب في تحويلي لكائنٍ فضائيٍّ بعين واحدة .. ومنها ما يجعلني أضحك، ومنها ما يبكيني فأضطر لتحويله إلى موقفٍ ساخرٍ ضاحكٍ حتى أتجاوزه، وتعبر بنا سفينة الحياة (نورماندي 2) إلى برِّ الأمان بدلًا من الغرق ..
يومياتى ويوميات صديقاتي .. ستجيدن نفسكِ في الكتاب، وأنتَ أيضًا سترى (بتعمل إيه في البيت وأنتَ مش واخد بالك) ما تصنعه .. لا أنفي عن الزوجة بعض التسلط والتحكم، ولكن هذا لا يعني أن يتحول البيت إلى حلبة مصارعة .. فلنجعل حياتنا باسمة، ولنتقبل اختلافاتنا (علشان نعيش عيشة فُلة)، لن أسرد يومياتي بالتسلسل المنطقي، فلا منطق في حياتي ولكن سأعرضها عليكم بشكلٍ عشوائيٍّ، ولن تتوقع اليومية التي سَتَلِي ما أنهيتها، أتمنى أن تُدْخل اليوميات على قلوبكم البسمة .. من خلال تصوير ما يحدث يوميًّا وبشكل خفيف.
كانت معلوماتي عن الثورات الغاضبة محدودة جدًا، ومعلوماتي عن الغضب المحمول على رايات العقيدة، حتى لو كانت عقيدة طيبة ومتسامحة، هي أنه لا بد ستعتريه أهواء ما