فالقدر يحب أيضاً الخاتمة الغامضة ... وكتبه المدهشة لا تباع في المكتبات ولا تقدر بثمن، لكنها مرمية على رمل العمر مجاناً،لمن يهوى قراءتها . . .ولعل الوحيد الذي يستحق جائزة نوبل للقصة هو القدر، والدليل، أنه ترك الجائزة، وقطف رأس نوبل
_ بل إن تكذيب مثل ذلك لا يفضي إلا إلي تكذيب القرآن ، فيقول القائل إن الأنبياء لا يمكن قتلهم بحال ولا يستطيع أحد أن يقتلهم لأن ذلك نافٍ لحفظ الله لهم ومانع لإبلاغ ما أخبرهم الله به ، فيكون مكذبا بما أخبر الله به في غير ما آية قائلا ( يقتلون النبيين بغير حق ) و( أفإن مات أو قُتِل انقلبتم علي أعقابكم ) و( يقتلون الأنبياء بغير حق ) ، فأخبر سبحانه أن من الأنبياء من قُتِلوا .
إن سألوك عن العدل، فأجب بابن الخطاب، فلم ينم مسلم ولا ذمي قط في عهده إلا وقد ترك الجوع معدته، وما فارق النوم مضجعه.
إنه الفاروق يا أمى، الفاروق عمر ابن الخطاب، صاحب رداء العدل وسلطان الحق!
حين يتطرق الأمر إلى الأبناء، لا تحدد هويتهم من خلال سلوكهم - تخيلهم قادة وأكد لهم أنهم كذلك. فالقيادة هي تأكيد قيمة الأشخاص وقدراتهم الكامنة بطريقة واضحة، لدرجة أنهم يرون ذلك في أنفسهم حقًّا
نحن الظل نراك ولا ترانا ، ما أنت الا بيدق على رقعتنا ، نحركك وفق ما نريد ، نجعل منك بيدق لا تتحرك وفق خطوات مدروسة لنا ، وحينما نريد يتم ترقيتك لتكون طابية بتلك الرقعة لتنفذ لنا ما نرغب.
نحن من صنعنا تاريخ الأرض ، ومستقبل عالمك ، من قمنا بكتابة تاريخك المقروء ، أزلنا عنك ما لا نريد منك أن تعلمه وأطلقنا إعلامنا من حولك ليضع برأسك ما نريد .