فتحت الباب برفق فقالت بصدمة:- انت؟
.....:- قل للمليحة بالخمار الأسود، ماذا فعلتِ بناسك متعبد، قد كان شمر للصلاة ثيابه لما لقاكِ بباب المسجد، ردي له صلاته وصيامه، لا تقتليه بحق دين محمد!
كيف يتقبل العقل البشري تحويل الشخص من يكون لكان بهذه السهولة لمجرد اختفائه أو موته..غريب أمر هذا الموت،يأتي لشخص كان يتنفس و يضحك مع أهله منذ لحظات و عندما يأخذ روحه يشعر أهله بأنه "أمانة"..يتحول اسمع لجثة و كأنه ليس هو..يتم غسله و دفنه..دفنه في التراب كأنه لم يكن أبدًا و يتحول لغويًا،يكون"كان"..فقط كان،ماضٍ و أنتهي و لن يعود أبدًا.