لا اهاب ظلمة الليل ..وكيف اهاب الليل وانا هو الليل
من كتاب : هل كان بشرا للكاتب : ريان السالمي
إقتباسات إخري
ومن القصص الصادمة التي حدثت معي شخصيا قبل فترة قليلة حينما كنت ذاهبا الى احد الاسواق القريبة منا اتبضع منها وعند دخولي رايت شخص في عمر المراهقة يتكلم مع صديقه في أمر يخص صديق اخر له وكان ضحكته خفيفة ثم بعدها قال هذا المراهق لصديقه الي في جنبه بان صديقه الغائب حدث عنده أمر واصبح يكفر (ثم ضحكته ازدادت بشكل كبير حينما ذكر بان صاحبه كفر!! )
والأمر عجيب بحيث ينقل بان صاحبه كفر بالله العظيم او بالدين ويزيد ضحكا والمصيبة بانه متخذا الكفرة المنافقين اصدقاء له وتكلم ما حدث وهو ضاحكا! والطامة الكبرى بان هذا المراهق رايته اكثر من مره مع اهله يصلي في المساجد !! والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فماذا نقول بحالنا الذي يبكي ونحن نرى امثال هولاء يتخذون من الدين ضحكا ولعبا . وقد يقول شخص مادخل المراهق بالأمر وأن صديقه هو الذي كفر ؟ فنقول له كيف ينقل بانه كفر ويزداد ضحكا إذن هو لم يهتم بالامر بل كل همه بان ينقل ماحدث ويتخذ من الامر ضحكا ومن سكت عن الكفر في قلبه او جسده فهو راضي عنه فكيف بمن ينقل بان صاحبه كفر ويضحك بكثرة !!؟
متى تخرج لتقول لهم أن ينظروا لحظة إلى داخل نفوسهم بدلا من أن يوجهوا مناظيرهم إلى متاهات الفضاء ، تقول لهم .. كن الداخل يخرج كل شيء ، من الداخل خرجت أنا
تضيق أنفاسي وتتشبت الأصابع بمعصمي، يريدون مني أن أراهم كأشخاص، كمصائر مختلفة، ولكني كنت عاجزا عن ذلك، كانوا كتلة متصلة من البؤس، تعرف أن ما تأخذه هو أقل القليل ولكنها لا تملك إلا أن ترضي، يرددون دعوات متصلة بأن أعلو أكثر من العلو الذي أنا فيه، كيف يمكن أن أعلو وكل هذا الانكسار بداخلي، وهذا العالم يخلو من كل ما أصبو إليه؟
اذا شعرت ان حضورك يشبه غيابك فانسحب من حياتهم دون ان يشعروا بك...اكراما لنفسك..وصونا لكرامتك..لاتبادر بالعتاب..و لاتفتش عن الاسباب..لان التبريرات من خلف الاقنعة لن تكون مقنعة ....
ولا يعرف (أو ينسى) المُسعوَد أن المهلكة السعودية التي تستضيف العاهرين والعاهرات اليوم (بغية تلميع صورتها أمام العالم الغربي)، قامت على تكفير مسلمي الجزيرة العربية (أجداده) وقتلهم وسبي نسائهم ونهب خيراتهم واغتصاب أراضيهم وممتلكاتهم بذريعة أنهم "كفار ومشركين" وعبّاد قبور! لا يعرف أن محمد بن عبد الوهاب الذي قامت على أيديولوجيته المهلكة السعودية، ما كان لينجح هو ومحمد بن سعود في إقامة هذه المهلكة لولا التكفير الذي كان سلاحهم في احتلال أراضي المسلمين في الجزيرة العربية وقتلهم وسبي نسائهم ونهب خيراتهم.. تخيل أيها المُسعوَد؛ لولا التكفير ما قامت السعودية!