الأصوات تحفز الخيال ليرسم صورة تناسب كل صوت وتمكنه من الرؤية بالظلام، أما التلفاز فهو يحشو الذاكرة بآلاف الصور، فهل تريد أن يأتي يوم على ابنتك إن أغمضت عينيها ألا تستطيع تذكر ملامح وجهك لأن وعيها قد ازدحم بصور الغرباء.
عندما قابلت حارس البيت الحقيقي الذي حدثت فيه كل تلك الوقائع، أخبرني أن جميع سكان الحي يعرفون جيداً حقيقة الأصوات التي تأتي من المنزل كل ليلة، وحقيقة أن سكان البيت من الجن، أهل الحي قرروا عدم المرور بالقرب من المنزل ليلاً وقرروا عدم محاولة هدم المنزل خوفاً مما قد يحدث