المقياس الصحيح للعمل الأدبي الجيد هو ألا يمكن تلخيصه .. فلو استطعت تلخيص رواية ما ، في بضعة سطور ، لكان هذا دليلا على رداءتها ، واندراجها تحت ما يسمى بالقصة الخبرية ، و هي احط أنواع القصص
من حقك تحدد مين هايكون فين امتى مهم حدودك تبقى واضحة وأرضك تبقى أمنة ومهم إنك تدافع عنها وتحميها ضد أى أذى من أى نوع تحديد المسافة بينك وبين أى حد حق أصيل ليك زى ما هو حق أصيل لكل الناس بيتك النفسى ملكك مش ملك أى حد تانى
هناك لحظات في حياة الانسان تمضي دون أن يشعر بها......وهناك لحظات أخري تمضي سريعا وتمضي معها لحظات المرح والفرح ......بينما تمر علينا لحظات أخري ثقيلة متثاقلة تمضي بصعوبة لتتركنا بعدها يعتصرنا الألم والحزن ......ولكنها الحياة كما تحمل لنا ماهو سار وجميل فلابد وأن نقبل مرها فلولا مرارة الأيام لما استسغني عذبها وحلوها.........ومايهمنا هنا هي تلك اللحظات التي يقرر فيها الانسان الاستسلام لليأس ويفقد فيها رغبته في الحياة ........لحظات قد تطول وقد تقصر ولكنها قد تكتب كلمة النهاية في أية لحظة.