إقتباس
إقتباسات من نفس الكتاب
- أنا من أولئك الذين تبكيهم قصيدة وتقنعهم وردة
- ألم أقل لكِ ذات منفى، أن قلوب الناس أوطان صغيرة
إقتباسات إخري
- نجاحُ الحوار قد يأخذ الرواية إلى الخلود، بإمكان سطرٍ حواريّ أن يعبر الزمن ليصير جزءًا من وجداننا الجمعي وتكويننا الثقافي. جميعُنا نحفظ، مثلاً، لغسّان كنفاني:" الوطن يا صفية.. هو ألا يحدث ذلك كلّه" حتى الذين لم يقرؤوا الرواية يعرفونَ هذه العبارة
- ھل یمكن استبعاد الشورى التي ھي جزء من عقیدة كل مسلم (أو ھكذا یُفترض، وبھا كمال ركن الإسلام الأول) والتي ھي كابوس كل طاغیة ومحتل وفاسد وھي من صمیم السیاسة؟، أو محوھا من كتاب رب العالمین كي یرضى الغرب وعملاؤه الطغاة عنَّا؟ ونظل -كما نحن بالفعل- لُعبة بید المحتلین والغاصبین والطغاة والكفرة والفاسدین؟ أیعقل ذلك یا عباد الله؟، أم نكون من الذین: {استجابوا لربھم وأقاموا الصلاة وأمرھم شورى بینھم ومما رزقناھم ینفقون}؟. لیقولوا عنَّا "إسلام سیاسي"!، وما المشكلة؟، نعم نحن مسلمون دیننا الإسلام الحنیف دین الفطرة {فأقم وجھك للدین حنیفًا فطرة الله التي فطر الناس علیھا لا تبدیل لخلق الله ذلك الدین القیم ولكن أكثر الناس لا یعلمون}، ومرجعیتنا القرآن العظیم كتاب رب العالمین الذي احتوى الشرع الإلھي الكامل الصالح لكل الناس في كل زمان ومكان، ولا یكتمل ھذا الإسلام دون حق الأمّة (كل الأمة) في الشورى (الشورى في الأمر كله) ضمن حدود الشرع الحنیف. ولماذا لا یكون للمسلم حق ودور في السیاسة والسلطة وتقریر مصیره، كغیره من البشر طول الأرض وعرضھا؟، أم تنتظرون ذلك الیوم الذي فیھ تخسرون لیس حق الشورى (لكل الأمة) في إدارة شؤونھا وتقریر مصیرھا وذلك ھو الخسران المبین..، بل وما ھو أقل وأبسط من ذلك بكثیر.. الیوم الذي فيه تخسرون أبسط الحقوق!، لا أستبعد -وھذا حالنا- مجيء ذلك الیوم الذي تخشون فيه حتى من مجرد الصلاة في المساجد! أو إظھار أي شعیرة من شعائر الإسلام!، فھل تعون؟
- ومضى زمنُ السّواقي الّتي تدور في غفلةٍ من الزّمن نفسِه، وسقى الماء كلّ نبتةٍ عطشى فأينَعها، ودار على المحرومين فمنحهم. وأعطتْه هي كلّ ما تملك، وتعلّم منها أنّ نشوة العَطاء تصغُر أمامها كلّ نشوة. وقذفَ رَحِمُها له سِتّة من الأبناء، وكانَ أكولاً، وكبرتْ كرشُه، فكانت تسبقه إلى سرير الشّفاء، وتضخّم أنفُه، ونمتْ عليه شُعيراتٌ قلائل، كأنّها صَبّار في صحراء، وتدلّتْ النّظارات على صدره، وردمَت الهُوّة الّ
- اكتب عن كل الإشياء التى تراها عيناك اما التى لاتراها فأكتب عما تحسه نحوها ولكى تكتب يا فلفل يجب ان ترى بعمق وتسمع برهافه وتحس بصدق
- كان نصر منتظر ،وقد حل علينا ببهجته . نفيت الذئاب ،وتجلت قلوب النقية . دماءنا طاهرة لم تذهب هباء. بل فزنا، واكرمنا بالخير ،وصفاء. فرحنا ،ومرحنا، وعادت بسمات. يا الله أدركنا ان المظلوم المنصور . والظالمين في طغيانهم ساقطين. فانا نشكر نعمة الحب وبالصدق سنسمو أقوياء. فالحق, ثم الحق لا نظير له سوى العدل. فهيا يا جناحي أبرز للعالم, وحلق بي. نحو علا نحو القمة نحو الكبرياء ،والشرف . اني لا ابيع نفسي الا إلى خشوع لرب العباد . فالشمس انارت من جديد ،وكما وعدتني . لتبين لنا الحق ،والباطل الحلال ،و الحرام . فانت اختر، وكن حذر من قرارك قبل أن تدفع الثمن. فكما تدين تدان، والحياة نيل ،وحرمان . فلولا تعب لما ارتحنا، ولولا خطاء لما تعلمنا . ولولا جهاد لما وصلنا ،ولولا حزن لما ابتسمنا. فلا تيأس أن الله بصير عليم . وتذكر أن حقك معاد اليك مهما تتالت ايام ، ودار الزمان . ستصل إلى لحظة التي تكتب فيها نهاية حزنك. لتبدأ بداية جديدة مع نور ،وصفاء ،وقوة ايمان. فكما صبرت ستكافئ القدر لعبة، وأساسها مواجهة. وتذكر أن المشكلات العويصة مؤقتة ،مقدرة ،ولن تدوم طويلاً . انتظر ،وكفاح فقط دون