هذا الصوت الآتي من أعماقي قد ملأني إصرار بتغيير كل ما لا أرغب في وجوده في حياتي، أن أمحو هذا الخوف بداخلي، لأكون حقًا ما أردت أن أكون، لأصبح كل الأحلام التي راودتني حين كُنت على يقين من تحقيقها، أنا الثائرة على الحياة بكل ما تحمله من خوف وإحباط لنا، هذا الصوت الذي أسمعه الآن، إنه ليس صوت عقلي اللاواعي، إنما هو صوت ضميري الذي استيقظ معي هذا الصباح
إن منطق الدنيا - ولا سيما في عهد الثورات - أن تكون خائنًا إذا قتلوك، وأن تكون بارًا إذا قتلتهم، فمنطق الخطأ والصواب أن القاتل مصيب والقتيل مخطئ .... Ro#