الأصوات تحفز الخيال ليرسم صورة تناسب كل صوت وتمكنه من الرؤية بالظلام، أما التلفاز فهو يحشو الذاكرة بآلاف الصور، فهل تريد أن يأتي يوم على ابنتك إن أغمضت عينيها ألا تستطيع تذكر ملامح وجهك لأن وعيها قد ازدحم بصور الغرباء.
ولكني أريد تدريب العقول على شيء أكثر .. على المغامرة والاقتحام والضرب في المجهول والاعتكاف على الفكرة وحضانة الخاطر حتى تبلد جديد .. الابتكار والاختراع والخيال الخلاق المبدع هي روح التقدم وهذا لا يتأتى إلا بعنصر آخر يضاف إلى التعليم هو عنصر الحب والعشق والوجد ..
فالقدر يحب أيضاً الخاتمة الغامضة ... وكتبه المدهشة لا تباع في المكتبات ولا تقدر بثمن، لكنها مرمية على رمل العمر مجاناً،لمن يهوى قراءتها . . .ولعل الوحيد الذي يستحق جائزة نوبل للقصة هو القدر، والدليل، أنه ترك الجائزة، وقطف رأس نوبل