قصة حياتك تؤلفها عاداتك، غيّر عاداتك لتُغَيِّر القصة.
من كتاب : 40 أربعون للكاتب : أحمد الشقيري
إقتباسات من نفس الكتاب
أجد قيمتي في سيطرة عقلي على نفسي وشهواتي، فكلما تغلبت على شهوة معينة، وطردتها من حياتي شعرت بقيمة أكبر، وكلما بدأت عادة حسنة جديدة أشعر أيضًا بقيمة أكبر، والجميل أني أشعر بصدق القيمة، سواء عرف الناس عن هذا الأمر أم لم يعرفوا، المهم أنا أكون عارفًا، وطبعًا الله مطلع من فوق سبع سماوات.
وها هي تعود إلى موطنها الصغير الذي فارقته لأكثر من عشرة أعوام، منزلها البسيط القابع بأحد الأحياء الفقيرة والذي يطل على حديقة قَفُرتْ نباتاتها وتعرت معظم أشجارها فتشابكت وشائجها كأشباحٍ تحوم في ليلٍ بهيم، وفي داخل الدار الذي كانت تهابه كمهابة الموت ابتسمت بحنينٍ غريب، حنينٍ تذبذب بخوفٍ أليم،
الذي يقسو على المرأة مثل الذي يقسو على وردة
فترى دائما الذي يقسو على المرأة لا هيبة له عند الرجال
وترى دائما أفعاله أفعال طفل صغير لايكبر ولا ينضج أبدا