إن هؤلاء الرجعيين الذين يعملون من أجل مصلحة أعداء الدين، الذين يسعون إلى تحنيط الإسلام الحي، هم العائق الرئيسي أمام خلق "حداثة" ليست في الغرب المنحط بالكامل، ويمنعون الإسلام من الوجود مع جميع المؤمنين الذين يحبون المستقبل، ويسعون إلى إعادة نهضة العالم من جديد.
استفتيت قلبى كما تعودت دوما، وجدت أن الحياة عبارة عن سلسلة من التجارب الكثيرة، تجارب ليست بالضرورة أن تكون ناجحة، قد يفشل أغلبها لكنها تنتج بعض الخبرة والحكمة