وأنا شخصيًّا قمت بأداء تدريب التصور هذا مع العديد من الطلاب الذين أدرِّس لهم بالجامعة، وكنت أقول لهم: "افترضوا أن حياتكم لن يبقى فيها سوى هذا الفصل الدراسي فقط. ومن المفترض أن تكونوا طلبة حسني السلوك. تصوروا كيف ستمضون آخر فصل دراسي لكم". وفجأة أخذت الأمور قالبًا مختلفًا. فقد ظهرت على السطح قيم لم يدركوها من قبل.
لانسان هنا يا سيدى بطبعه غريب اصلاً ،خلقت له ذاكراة ضعيفة لينسى فصنع الكاميرات والصور وكروت الميمورى ،خلقتله الطبيعة ففضل العيش فى المولات ،خلقت له المشاعر فحولها الى ايموشنز مستفزة ،خلق له لسان ليتكلم به فتواصل معهم بازرار الكيبورد ... الناس هنا وحيدة جداً، وحيدة لدرجة انهم يتصورن السيلفى :(
النوم نعمة. النوم نقمة. النوم قاتلٌ إذا أقبل، وقاتلٌ إذا أدبر، وقاتلٌ إذا رضي، وقاتلٌ إذا سخط، محبوبةٌ غير مطيعة، وخليلةٌ غير واصلة، ومشتهاةٌ متمنعة، وقريبةٌ بعيدة..
كيف ينام ذو هَمّ، لكن الهموم مثلها مثل أي شيءٍ آخر خلقه الله، تنتهي، فلماذا لا يزوره النوم بعد ذلك؟! ولكن هل فعلًا تنتهي الهموم؟!!