ليس في كل فراق نهاية، ربما كانت البدايات تكمن في النهايات ونحن لا ندري...
مهما تعثرت، قم ، وانهض، وحاول، وقاتل من جديد، ولا تقنع من النهايات إلا بما كان" ختامه مسك"
تسلط سورة النور النور على عيوب المجتمع ومحرماته دون تخوّف. واجِه حقيقة بشرية المجتمع ولا تحوّله إلى مقدس ملائكي، لأنه سيتحول إلى مجتمع يفعل في الخفاء ما يلعنه في العلن. السورة تعلمنا أن نوجه النور إلى تجاوزات الطبيعة البشرية وإخفاقاتها لأن هذا هو الطريق لمعالجة الأمر.