حياتى دونك لم تكن لتستقم كحالها اليوم، بيتى، أولادى حتى استقراري العاطفى لن يكن موجودا حال غيابك محبوبتى، عندما رأيتك اول مرة شعرت بالاغتراب عن عالمى وفور اعترافي بحبك وجدت وطنى الحقيقى،،
زوجة ثانية
راجعت خطوتين إلى الوراء بذعرٍ حقيقي وأنا أعب الهواء عباً برئتي قبل أن أركل واحدةً بعنفٍ فتتراجع بألم وأكمل أن طريقي متجاهلاً مواء البقية، كانت نظراتهم مخيفة جداً ...جديةٌ زيادة عن اللزوم ، وكأنهم مجموعة شياطين تقوم بحراسة دارِ سيدها!