كانت معلوماتي عن الثورات الغاضبة محدودة جدًا، ومعلوماتي عن الغضب المحمول على رايات العقيدة، حتى لو كانت عقيدة طيبة ومتسامحة، هي أنه لا بد ستعتريه أهواء ما
وقضى شهورًا طويلةً في بيته، يستجدي الرّعاةَ العابرين لقمةً ولو يابسة، وقال له راعٍ ذاتَ مرّة: "أيجوعُ طبيب؟". وقال له آخَر: "هل أنتَ فقيرٌ إلى هذا الحدّ؟!". وقال له ثالث: "رَحِم الله أباكَ لقد كان يُطعِمُ حتّى الفِئران، واليومَ لا تجدُ اللّقمة؟!". وقال له رابع: "رَحِم الله أُمّك، لقد كانتْ دعواتُها تُشبَعُ أهل القرية كلّهم، أفلا دعتْ لكَ قبلَ أنْ تموت؟!". وق
الحياة دروب ، بعضها نختارها بانفسنا ، وبعضها يفرض علينا ، درب فيه نسعد ،ودرب فيه نشقى ،ودرب فيه نذنب ،ودرب فيه نتوب،ودرب فيه نموت لنبدأ الرحلة في درب اخير نولد فيه من جديد